قبيلة النضال والمناضلين
قبل 5 شهر, 9 يوم

بنو الصيادي قبيلة سترتبط بتأريخ اليمن الحديث،وتزاحم أفواج القبائل التى أثقلت ميزان النضال،وإعتلت قمة المجد، وصنعت النصر العظيم للوطن والإنسان،هذه القبيلة وعبر تأريخها الكبير لم تقف يوماً متفرجةً حيال الظروف الصعبة للوطن؛بل كانت ومازلت وستظل  في المقدمة حاضرةً وقت الملمات لاتغيب،

سعت مع الوطن وناصرة مظلمته،ولم تبخل عليه بأعز ما لديها وما تملك،وهانت كل غالي في سبيل الدفاع عن حياضه،فقد رأيناها ومازلنا في حرب المليشيات واقفة بشجاعة قل نظيرها إلى جانب الوطن والشرعية،وقدمت ومازلت التضحيات الجسيمة من العدة والتعاد،والشهيد تلو الشهيد؛فما تلكأت أو تزحزحت قيد أنملة.

هذه القبيلة الكبيرة التي تضمها قرى عديدة من مديريتي قعطبة والنادرة،هى قبيلة العسكر والقادة والكوادر،فما بيتٍ يخلو منها إلا وفيه عسكري أو ضابط كبير يتقلد منصب عسكري رفيع وما أكثرهم.

فالعميد ركن الدكتور عبدالكريم الصيادي قائدا للواء 30 مدرع الذي يخوض حرب صد واستنزاف مع العدو في جبهة حمك،الشهيد العميد علي هزاع الصيادي أحد مؤسسي الجيش الوطني في مأرب و أركان حرب القوات الخاصة في حرض وهناك نال الشهادة،العميد مرزوق الصيادي صاحب المنصب الرفيع في وزارة الدفاع،بالإضافة إلى صلاح الصيادي وزير الدولة سابقا وغيرهم كثير في السلك العسكري منهم قضى نحبه ومنهم ينتظر.

إنها القبيلة العسرة التليدة لعبت دوراً كبير في مقارعة الإنقلاب الحوثي ومساندتها لشرعية الرئيس هادي،وفي منطقة العود قعطبة كانت  من أوائل القبائل التي تقدمت إلى الجبهة في حمك وشكلت المقاومة الشعبية هناك بقيادة العميد /عبدالكريم  قائد اللواء الثلاثين مدرع حاليا الذي. حشد أبناء قبيلته العريقة وضحى وقدم بما لديه دعما للجبهة و للمقاومة الشعبية.

لم يعد بالإمكان الحصر لما قدمه آل من تضحيات وضحايا في سبيل الدفاع عن الوطن والجمهورية والشرعية،فما إن تهدأ من موارات شهيداً لها إلا و تلقت نبأ شهيد آخر.وما أكثر الشهداء والجرحى الذين قدمتهم  في هذه الحرب ولا تزال على عهد ،

هذه القبيلة أصبحت نموذجاً فريداً في التضحيات والفداء والنظال المتواصل.

أهلها لا يعرفون المستحيل ولا توقفهم العقبات.في المعمعات الصعبة والظروف الحرجة تجدهم أبطال شجعان بكل ما تعنيه الكلمة من معني

هى كبرى قبائل قعطبة،وأكثرها نظالاً،وأقواها كفاحاً،وأشدها بأساً،وأعظمها عدة وعتاداً،أقول ذلك يقيناً وعبدالكريم الصيادي دليلاً،وعلي هزاع الصيادي أنموذجاً، مرزوق الصيادي برهاناً،

هؤلاء وكل أفراد القبيلة الذين هبو لنصرة الوطن يوم استغاث بهم من البداية لم يتخاذلوا أو يتقاعسوا أبداً،فقد تسلل الكثير منهم خفيةً إلى مأرب قبل أن يتشكل الجيش الوطني وكانوا ولازالوا هناك يخوضون المعارك ويقودون الجبهات في شجاعة قل نظيرها.

لعبت هذه القبيلة دوراً كبيراً في تشكيل وانطلاق المقاومة الشعبية من جبال العود وتحديداً من حمك ويبار بقيادة العميد ركن الدكتور/عبدالكريم الصيادي قائد اللواء 30مدرع والذي يرجع إليه الفظل في دعم المقاومة بالعتاد وتحشيد أبناء المنطقة وأبناء عمومته كاملاً إلى الجبهات ولم يتخلف منهم أحد واستدان مئآت الملايين من وتجار وغيرهم لرفد الجبهة بالسلاح والتموين وهو ما تم فعلاً،

وليس هذا هو المختصر ولكنه أبر ما في المختصر كدليلٍ فقط يتحدث بكل عزةٍ عن عظيم ما تقدمه قبيلة الصيادي في سبيل  الوطن والذود عنه والدفاع عن سيادته وشرعيته،لتبقى هى  وبنو الدودحي وبنو القحيف وغيرهن كثيرات من قبائل العود ليشكلن صفحة جديدةٍ في تأريخ النظال والمناظلين عنوانها"بنو الصيادي وأخواتها"