مجلي ..الوزير الانسان
قبل 8 يوم, 23 ساعة

 

تابعته عن بعد وتشرفت بمعرفته عن قرب رجل يحمل هموم وطن وتظهر في سحنته حجم المتاعب والمعاناة والارهاق لكنه صلب المراس ممتلى معرفه وخبرة بالحياة  تتجلى بقامته الباسقه الرجوله  والشجاعه والقدرات الاداريه والقتاليه يتسم بالحكمة والبساطه تواضعه يوحي انه من اسرة اجتماعيه ذو شأن وذات رصيد وطني ..مكتبه مفتوح يستمع للصغير والكبير ويوزع المهام لوكلائه حسب الاختصاص يرد على المتظلمين وينصفهم يوجة بصوت هادى دون انفعال لم يغادر مكتبه حتى قضى حاجات الناس وفي الشارع تجمهرت النسوة حول سيارته بشكل مفاجى هذة تشكي واخرى تبكي وليس لهن علاقه بوزارته سوى علمهن انه ضمن من قدمو الى عدن

لقد تفاجئت بتصرفه الانساني ومرافقيه حيث توقف ودس يدة الى جيبه وناول احدى حراس مقر الوزارة ما ظفرت به يديه  ما كانت بحوزته لتوزيعها بينهن ..حدث كل هذا امام ومرى عيني التي اعتبرها عدسة صحفي محترف..فمن هو هذا الانسان الذي تتنوع مهاراته وتتوزع بين دبلوماسيته كممثل للشرعيه في التفاوض الدولي بجنيف وبين طبيعة عمله كوزير للزرعه والري وقيادته المجتمعيه كشيخ مشائخ صعدة..نعم انه قائد التنميه الزراعيه الحضريه والريفيه الشامله والمتكامله الاستاذ عثمان حسين مجلي علم من اعلام اليمن القلائل ورمزمن رموز الشرعيه والوحيد تقريبا  مع اسرته من اقلق مضاجع الحوثيين وزلزل الارض من تحت اقدامهم  والوحيد من تناولته وسائل اعلامهم وبالاسم ..

لقد كان الاشجع والاندر من وقف ضد حركتهم الكهنوتيه ومن اول يوم تأسيسها وتعرض واسرته لتدمير مساكنهم والقتل والتنكيل بعشيرته  لكنه جبل شامخ صامد وصابر ومكابر ومنافح لاتهزة نذالتهم وضلالتهم وقبح تصرفاتهم ..وما يحصل اليوم في صعدة ومحاصرت الوية العروبه لتتار العصر قرود مران الانقلابيه الكهنوتيه .. تأكيد للقول المأثور ما تموت العرب الا متساويه او متوافيه هذا ان جاز لنا مجازا تسميتهم بعرب ويمنيين بعد فحص جيناتهم الفارسيه وعقيدتهم المجوسيه ..لله الامر من قبل  ومن بعد  والله مع كل المخلصين.!

*شاهر سعد محمد كاتب وناشط حقوقي

مستشار في منظمات المجتمع المدني

تعرض لا ابشع تعذيب في سجون الحوثيين وبا احدث جهاز يسموة "الشوايه" حيث يضعو الانسان فيه بشكل الدجاجه بالشوايه فيدور كهربائيا فيه والجلاد يستخدم السياط والركل والوسم بالكهربا هذاحالي انا الذي كنت رئيسا للا اللجنة الاعلاميه مجرد ان تناولت فساد مالي واداري لنافذين حوثيين وزوجاتهم في الواتساب وصفحتي الفيسبوكيه.ثم احالوني للمحكمه ونيابة الصحافه وقس على ذالك جرائمهم  بالاخرين.!