كمواطن يمني أقول
قبل 1 سنة, 14 يوم

بعد مرور ما يزيد على ثلاث سنوات ونصف من حرب أهلكت الحرث والنسل ودمرت كل جميل وأظهرت كل قبيح ، يأتي الغراب ماتيس وزير الدفاع الامريكي  لينعق بأعطاء مليشيات الحوثي صكاً بحكم ذاتي  في شمال البلاد بالتنسيق والتأمر مع الثعلب غريفث الماكر ، وكأنك يازيد ما غزيت ، أين المرجعيات الثلاث  التي تعتبر المرجع الأساسي للحل ،  التى على أساسها قامت الحوارات السابقة.! وهي مخرجات الحوار الوطني الذي أتفق عليها اليمنيين لتكون سترة نجاة لليمن واليمنيين  ، والمبادرة الخليجية وآليتها المزمّنة ، و قرارات الامم المتحدة ، تجاهلوا كل هذا ضرباً عرض الحائط  يالقذارتكم ..! ليعلم الجميع حجم المؤامرة التي تحاك على اليمن والمملكة والخليج العربي ككل  ، هناك صفقة دولية لتمكين مليشيات الكهنوت المظلم من حكم ذاتي في شمال اليمن  لتصبح دولة أقول وأكرر لتصبح دولة وليس حزب كحزب الله في لبنان ، دولة ذات مرجعية طائفية شيعية صفوية ، لتكون سوط  ايران في الجزيرة العربية لتعذاب اليمنيين في الداخل  وخنجر مسموم في خاصرة المملكة العربية السعودية ، أقول أفيقوا قبل ان يأتي يوم لا ينفع فيه الندم ، تحرك جبهات وميادين الشرف والعز والكرامة  لتحرير البلاد من دنس مليشيات الحوثي الإرهابية هو الضامن الوحيد بعد الله ، لإخراج البلاد من التيه الحاصل من جوع وفقر وذل ومهانه وإنهيار اقتصادي وتصدع أجتماعي ، أقولها وستذكرون ما أقول لكم ..! لن ولَم تقبل مليشيات الكهنوت المظلم بالجلوس على طاولة الحوار الحقيقي الجاد وقبول وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني و قرارات الامم المتحدة إطلاقاً ، لقد قالوها بأنفسهم بأنهم  سيقاتلون حتى يوم القيامة ، ياليت قومي يعلمون ..! بأن الحل هو  أنهزامهم ميدانياً وانكسارهم  عسكرياً  والتقدم صوب العاصمة صنعاء وتحريرها ، حينها ستعود عقولهم وتسكت بنادقهم، وتذهب صرخاتهم ، وتُخْمِد نار الفتنة الذي أشعلوها ،وستعود اليمن حرة أبية عربية شامخة عزيزة  ، يسودها روح التعايش والبناء في وطن يتسع الجميع