اطلقوا حمزة والكولي والشرعبي وجميع المخطفين يا حوثيين..!
قبل 27 يوم, 19 ساعة

اطلقوا يا حوثة حرية الأبرياء الأتقياء الانقياء وهم فوق الــــ14 الألف مواطن يمني وعلى رأسهم / الاستاذ علي عبد الله أحمد الكولي وحمزة يحي الجبيحي والاستاذ الدكتور/ يوسف البواب ومن السياسيين القلائل رجالات الحوار والتوافق والتقارب / الاستاذ محمد قحطان، ومن رجالات الدولة /الصبيحي  وزير الدفاع وناصر هادي واللواء فيصل ورجب ؛ ومن المختطفين مؤخرا من غير سبب غير اتهامه سوى  بقيادة ثورة الجياع ،حيث صار الجوع يطرق كل بيت إنه الثائر الدائم الاستاذ علي الشرعبي والقائمة تطول وتطول ..!

·  حديثي اليوم مخصص عن حمزة الجبيحي ابن المحكوم عليه  بالإعدام ،ولولا تدخل قدرة الله واستيقاظ العالم وتدخل مجلس الأمن في قصته لكنا اليوم نترحم عليه ونتغنى بمناقبه العظيمة إنه الصحفي الكبير والكاتب القدير والوطني النزيه العفيف يحي الجبيحي ،لقد  ثم الافراج عنه قبل مدة بعد تغييبه هو وولديه عن عائلتهم لأكثر من سنتين،  وللعلم أنه عند ما تم  اختطافه من بيته أصر ابنه ذو يزن  الذي كان متعاطفا مع الحوثة  أن يرافق والده  فقبع في سجنهم لشهور ،وقد كان سبقهما ابنه الأكبر حمزة بيومين إلى أقبية سجونهم إثر شجار حصل بالحارة التي يقطنونها مع جيران لهم ينتمون للانقلابين ،وتدخل الجيران وتحاكموا واتضح أن المخطئين الجيران وليس الجبيحي وعائلته ،وحكم لهم بوصلة تقررت يوم معين ،وقبل يوم ،وفي هذا اليوم  المحدد تم اختطاف الشاب حمزة ، اختطفوا حمزة الرائع المسالم الذي لم يؤذي في حياته احداً ،أما يزن الأبن الثاني باصراره وتمسكه بأبيه كان حظه السجن لعدة أشهر ،لم يشفع له ذلك التعاطف فغيب عن البيت عدة شهور يتنقل بين سجونهم بعيدا عن أبيه وأخيه ، ومن خلفهما أمه واخواته ..؛ ثم أفرج عليه لأنه لم يكن اصلا متهما من قبلهم لكنه غيب ..وأُبقي على حمزة الجبيحي والذي قد مرّ على اختطافه ما يزيد عن السنتين ، فبعد الافراج عن ابيه بقي هو كرهينة، حيث الحوثة احينا يتصرفون كما الامام احمد في نظام الرهائن أو دفع الفديات كان  يعمل بالضبط الإمام احمد. .وتتوالى الايام والشهور ويحكم على الاستاذ يحي الجبيحي  بالإعدام،  وعندما هاج العالم والنشطاء والصحفيون وحقوق الانسان ومجلس الأمن، وتدخلت ارادة الله فلله الامر من قبل ومن بعد  ،و بعد ان اصبح الجبيحي قضية كل العالم  قال الحوثة أنه حصل خطأ في الحكم ،وأنهم في صدد مراجعته فتمة مراجعة الحكم ،وقيل وقتئذ أنه حصل سوء تقدير من قبل القاضي الذي نطق بالحكم ،ومن أنه قد تسرع ، ولذلك قرروا الافراج عنه ، وكما تسرب أنه و خوفا من خروج الأستاذ يحي من صنعاء ،أحتجز كرهينة الضحية حمزة  وعند التعمق بصحيفة الاتهام للأستاذ يحي فكانت تهمته انه يتخابر مع دولة من دول العدوان ومع الشقيقة الكبرى والدليل أن كان قبل انقلابهم يكتب في صحيفة عكاظ السعودية فصنف انه مع العدوان ..؛اتهام  باطل ومردود ،الاستاذ يحي رجل وطني ولم يغادر صنعاء رغم كل المعاناة التي يعانيها مواطنو صنعاء ومن ضمنهم هو وعائلته ..!؛

·   قبل أكثر من شهر وبعد  أكثر من سنين من الاختطاف حُرِّكت قضية ضد حمزة وذهبوا به الى المحكمة طبعا المحكمة الجنائية الحوثية ،لكن حمزة أصر على وجود محامي ،فأجلوا الجلسة الى بعد يومين ،ثم اخبروه بان الحكم عليه جاهز بالإعدام ،ربما كان الغرض من ذلك هو حرب نفسية  من يدري؟!!؛ أو بغرض إرهابه فوق الارهاب الحاصل له ولعائلته بسجنه الممتد  بالسجن بالباطل..و بمجرد وصول هذا الخبر الى مسامع امه المسكينة اسعفت الى المستشفى ومرضت وهي تعاني كثيرا من فراقها لابنها التي تحبه ..هذا وضع موجود عند كثير من عوائل اليمنين المختطفين ذويهم ،بالرغم من وجود توجيهات كما قيل من المشاط  أي يفترض من أعلى قيادات  في الحوثة بالإفراج على كل مختطف على ذمة الرأي الاعلامي أو السياسي ..،لكن لم يتم ذلك بحجة وجود توجيهات عليا  افسدت توجيها مشاطهم ؟!!؛  المشكلة في الأمر ..كيف يمكن تصنيف حمزة على أي من هذين الأمرين ،لأنه لا تهمة له البتة حتى اللحظة اساساً..

·   إن فكرة المحاكمة لحمزة ربما جاءت كنتيجة للاختلافات داخل الحوثة في تصنيف الناس ،ومن كثرة التوجيها بالافراج ولا يتم الافراج ،فوقعوا في حرج ؛ فأرادوا يتهربوا من الاحراجات فحولوه للمحاكمة ،حيث تقررت جلسة قبل أكثر من شهر ،ثم أجلت بسبب اعتراض حمزة وطلبه لمحامي ،ثم أجلت اخرى الى  احد ايام سبتهم ،لم يجدوا له تهمة في الجلسة التي انعقدت  برئاسة أحد قضاتهم ؛ فطلب  القاضي من وكيل النيابة الادلاء بقرار الاتهام المتعلق بالمتهم حمزة ..رد وكيل النيابة ،بأن النيابة طلبت من الأمن القومي موافاة النيابة ببعض الادلة الهامة ،إلا أن الأمن القومي لم يرد على النيابة ..!!!!لذلك أمر القاضي بتأجيل الجلسة إلى سبت أخر ..ثم في سبت اخر لم يحضر القاضي وحضر المتهم وأجلت المحاكمة.. ثم للمرة الرابعة تؤجل جلسة المحاكمة للبريء حمزة الجبيحي لأن القومي لم يأتي بالمتهم حمزة الى المحكمة .. فالأكيد أنهم لم يجدوا له تهمة  تليق بحمزة وثوريته و إباه .. سحقا لهم ولما يسبتون..!؛

·   أكثر من سنتين مختطف ولم يوجه له أي اتهام  حتى ساعة كتابة هذا المقال ،فمن أين سيأتون له بتهم وهو حبيسهم ؟؛ هل يعقل انه يتخابر مع دول العدوان وهو في سجنهم؟؛ لا أظن ذلك..!؛ بل مستحيل..!!!؛فماذا إذا سيلفقون له من تهم ه؟؟؟!!؛اللهم اشهد عليهم واخرج كل مختطف في معتقلاتهم  يا كريم..

#اطلقوا_الاحرار_الكولي_قحطان_الصبيحي_ورفاقه_حمزةالجبيحي_والشرعبي