تهنئة للرئيس بهذه الذكرى الأكتوبرية تحديداً بشكل خاص..!
قبل 1 شهر, 3 يوم

الذكرى الربعة والخمسون لثورة الــ14 من اكتوبر المجيد هذا العام لها مذاق كطعم الإجاص.. حيث تتزامن الذكرى  بدعوى من بعض يريدون بسببها الاقتناص.. مكانة مناصب حتى ولو تم على الناس  الموت من أي قناص.. المهم استغلال المناسبة فهم يتخرصون بها خراص ..في ذكرى الاحتفال بها يراد استخدام  الرصاص ..واحتلال مؤسسات الدولة ولن يسلم كذلك  القطاع الخاص.. كما حصل في صنعاء من الانقلاب  الاول من قبل ذلك المصاص .. فالزبيدي يريد واصحابه تكرار ما حدث فهما الاثنين في تواص.. يريدون أن يجوبوا العاصمة المؤقتة عدن الحبيبة  بسياراتهم الشاص .. كما  حدث بالضبط في  العاصمة صنعاء عندما وصولت السيارات الشاص  لشارع الرقاص ..وعند استككمال احتلال العاصمة نهبوا البنوك ونشروا  على العمارات القناص .. وجعلوا المنفلتين يتعرصوا بالعاصمة عراص.. واغتنى اللصوص الذين كانوا بالشوارع عند تم تمكينهم واعطوهم الرشاشات والرصاص، وقالوا لهم تعالوا معنا لنتيح لكم كل الفراص .. وعليه فإنني أدعوا بهذه المناسبة الجميع للتراص ..خلف الرئيس الشرعي  لتقريب يوم الخلاص.. من الانقلاب والانفصال سيئين الخواص.. ولتنفيذ وثيقة مخرجات الحوار من غير انتقاص ..  فهي استحقاق ينبغي الوفاء بها من غير تملاص .. وعلى الجيش والأمن الولاء للرئيس الشرعي بإخلاص.. من اجل التحرير والحسم وبلا ارهاص.. ولكي ينال المجرمون القصاص ..وإنهاء المتنفذين والعابثين والفاسدين وجميع الألصاص.. وأن يحالوا جميعا للقضاء ليحكم عليهم بالاقتصاص.. أقول : فالولاء لغير الرئيس الشرعي هادي يعد  استنقاص وانتقاص.. وتوحيد وهيكلة الجيش صار يا هادي  ضرورة ،فهذا هو الاستخلاص.. فلابد منه ولا مفر ولا مناص .. وعلى  جميع الأجهزة أن تمارس مهامها ضمن الاختصاص.. والعمل على تكريس حب واحدية الوطن  والشعب والثورة في يمن اتحادي جديد ،  والعمل في تحقيق ذلك  بكل تفان وإخلاص.. !

إنني بمناسبة  ثورة الرابع عشر من اكتوبر في ذكراها الرابعة والخمسين  ازف أزكى التحايات وعظيم التبريكات للرئيس هادي والدكتور احمد عبيد بن رئيس الحكومة وللشعب كمجموع واشخاص .. أكرر بضرورة الاصطفاف  إن كان الجميع حُراص ..على الحسم بسرعة ؛إذاً فلا داعي لسياسة الاحتواء والامتصاص .. ولابد من مغادرة الوشاية والوصواص ..فكلنا على المركب وعلى الطائرة وعلى الميكروباص.. فلنحافظ على ما تبقى ان كان للحكمة من اقتناص.. فلا سبيل سوى الاصطفاف والا فابشروا بمزيد من تفريخ الاقفاص.. وسنجلس نحكي ونحكي  قصص وننتج كم قصاص.. فيكفينا لحد هنا نرجوكم خلاص _خلاص_..  ولنقترب  جميعا بصدق وبحق ليوم الخلاص.. واختم بتهنئة عظمى للرئيس هادي بهذه الذكرى تحديداً ، كونها تتعرض لإجهاض الاحتفال بها وتصديه للمعرقلين بقوة واقتدار، فله مني التحية والتهنئة والتقدير من وحي الذكرى  بشكل خاص..!