الإنقلابيون الحوثيون والحل السياسي وخيار الحسم.
قبل 3 شهر, 2 ساعة

مليشيا الحوثي الإيرانية مشكلتها مع اليمن والمنطقة والعالم، إنقلابهم على الشرعية اليمنية، ومشروعها الوطني الجامع لليمنيين، والذي تبناه ودعمه ورعاه الإقليم والعالم، ممثلاً بمجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة، وجامعة الدول العربية، والدول الراعية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، هذا الإنقلاب الذي قام على أساس عصبيتهم العنصرية الدينية الإمامية الكهنوتية، والتي لا تختلف عن العنصرية النازية والداعشية، فكراً وتوجهاً وممارسة، وكذلك على المشروع الإيراني الصفوي في المنطقة، الذي يهدف إلى تفتيت المنطقة العربية، والهيمنة على الممرات المائية، المهيمنة على تجارة العالم والطاقة، مما أعتبرهم خطراً يهدد اليمن ووحدته واستقراره، والسلم والأمن الدولي والإقليمي، وهذا ما أكدت عليه المواقف اليمنية والعربية والدولية، وتضمنته قرارات الشرعية اليمنية، ودوّل مجلس التعاون، وقرارات جامعة الدول العربية، وقرارات مجلس الأمن، وعلى هذا نشأ التحالف العربي لمواجهة الإنقلاب بقيادة المملكة الشقيقة ودولة الإمارات العربية، بطلب الشرعية اليمنية التي يمثلها فخامة الرئيس هادي، وبدعم الشرعية الدولية ممثلة بقرارات مجلس الأمن ذات الصِّلة، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالصراع ومواجهة الإنقلاب تضمنت وحددت العملية السياسية وخطواتها التي أنقلب عليها الإنقلابيين، وكذلك الخطوات المطلوبة منهم للإنخراط في العملية السياسية والحل السلمي، وانهاء الإنقلاب.

وعليه الحل السلمي والسياسي مطروح منذ البداية، ضمن شروطه ومرجعياته التي حددتها الشرعية اليمنية ومشروع الدولة الإتحادية، والمواقف والقرارات العربية والدولية في مختلف مراحل الصراع، وكون هذا الحل يشكل تجريداً للعصبية والعنصرية التي تعتقدها المليشيات الحوثية، وإنهاء لمشروع إيران الصفوي وأهدافه، ويقبلهم كيمنيين مواطنين دون عصبية وعنصرية، ولا أدوات لمشروع إيران، ولهذا ترفضه إيران وترفضه هذه المليشيات تنفيذاً لتوجيهات إيران، وعلى حساب دمار اليمن والمنطقة، والتجارة الدولية ومصالحها ، مما دفع الشرعية اليمنية وتحالف دعم الشرعية لإتخاذ قرار الحسم بأدواته المختلفة العسكرية والسياسية والإغاثية والإعمارية.