جمعتكم مباركة ..وصوما مقبولا.. وادعية مستجابة ..
قبل 27 يوم, 5 ساعة

  يقول ربنا "  وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"  صدق الله العظيم...أما بعد فخيركم وبركتم بفضل من الله وتوفيقه الى زيادة لحوله وقوته ،انتم وجميع من تحبون وبصحة وعافية وهناء وسعادة دائمة وابدية في الدنيا والأخرة.. وأنا احضر نفسي لتبادل التهاني والتبريكات كما نحن متعودين فعله ،وبالذات انا حيث اشمل اصدقائي برسالة  جماعية بسبب البطء الشديد في النت ..فخطر ببالي فكرة  هذه الآية العظيمة  ..وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون.....وقبل ان يستغرق بعضنا في تفاصيل التفاصيل تعالوا نتوجه الى الله بالدعاء. المستوحى من ثلاث آيات سبقت هذه الآية الكريمة وعليكم ان تستوحوا ادعية اخرى مما تقرره من احداث ومحطات وبينات الأيات التالية  لهذه الاية التي ينبغي ان تكون قريبة وفي ذهن كل واحد منا ..مع رجائنا ان لا تنسونا من دعائكم ،فنطلب شملنا بدعائكم اذا تكرمتم .. ولكن ونحن ندعو علينا التقيد والالتزام بشروط وقواعد هذه الأية الكريمة فنقول .. اللهم إنا أمنا بك وبما كتبته علينا وادينا صيامنا كما كتبت. ايمانا واحتسابا لك ياربنا، فاكتبنا عندك من الصائمين.. من المتقين.. وها نحن قد انهينا شهر رمضان بتوفيق منك بأنك ابقيتنا اصحاء ولم تأخذ ارواحنا فيه، فأكملناه كما تريد ..فياربنا بحق انك انزلت هذا القرأن أو اختصيت إنزاله  بهذا الشهر الفضيل دون. سواه من اشهرك المعلومة لدينا ؛ وقلت أنه " هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان " في الأية السابقة لما نحن ندندن حولها ..قرأن كله هداية وفيه بينات من الهدى.. فارزقنا يا ربنا الهدى والتقى والبينة من. هذا الهدى.. ياربنا وأمنحنا ما تريد من خيرية هذا الشهر العظيم الكثيرة  للتزود بها لما تبقى من اعمارنا وبعد انقضاء اعمارنا كذلك من بحر جودك الذي لا ينفد ابدا..فالخيرية تستمر الى ما يشاء ربنا فامنحنا أن قبلتنا وكتبت لنا ورزقتنا من خيرية تلك الليلة العظيمة ليلة القدر  دون نقص بل الى زيادة وعلى الدوام.. الحمد لله الحمد لله على ما انعم وتفضل به علينا ربنا ..نشكره ونستهديه ؛ فله الشكر والثناء سبحانه وتعالى على ما تفضل واعطى ومنح ووهب..وياربنا صل على محمد رسولك ونبيك من ارسلته للبشرية رحمة للعالمين بشيرا  نذيرا ..فعليه صلاة الله وسلامه ..يخاطبه ربنا ..لأنه يعلم حاجتنا له على الدوام فيحثنا اذا احتجتم فانا قريب منكم اطلبوا وانا البي مطالبكم اذا  استجبتم لي؛ أي أديتم ما فرضته عليكم بيسر وليس بمشقة عليكم، فالشرط اللازم الأول. هو ان "فليستجيبوا لي" اي العباد ..؛والشرط الثاني في اعتقادي هو الشرط  الكافي هو "وليؤمنوا بي" ..بأنني قريب وبأنني سأجيب عليهم وسألبي طلباتهم التي هي وفق قواعد واخلاق وهدى القرأن ..لاشك ان رعيت الاستجابة والايمان به سبحانه فهي مقضية وعلى العبد الايمان بذلك مقدماً ..ربنا بحق اختيارك محمد رسول الله (ص)وبحق أن أتى طلب الدعاء من طالبه عبره بمعنى أن مكنته استيعاب حوائج وكرب وهموم الناس فعبرّ عنها معك في مناجاته واستجبت له وامرته ان يقول للناس انك قريب منهم فليدعونك مباشرة فوفّى وأوصل ذلك ..ونحن  نشهد ونقر  بذلك مما نقرأه بقرانك الكريم الذي وثق ذلك.فاننا ندعوك ان تتقبلنا، وان ترضي عنا وان تقضي حوائجنا كلها ، وان تزيل وتوقف هذه الحرب بأسرع وقت ممكن عن شعبنا وان تخفف ياربنا معاناتنا نحن معشر اليمنين مما ابتلينا به ،وان تجعلنا بكرمك وحلمك وعظمتك وحمتك وباستجابتك التي نثق بها ونؤمن بحدوثها..فياربنا اكتبنا عندك من الحامدين المكبّرين الشاكرين والراشدين فيما ندعو ونطلب..امين اللهم امين..