الدول العربية المتحالفة مع إيران وأخذ العبرة من صالح
قبل 4 شهر, 7 يوم

ما حدث بين الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح واداة إيران في اليمن جماعة الحوثي من اختلاف بين الحليفين  واندلاع مواجهات انتهت بمقتل صالح في عقر داره وتشريد اهله واختطاف بعض اقاربه ومصادرة امواله ، هذا الأمر كافي لأن يكون عبرة لبقية الاطراف والدول العربية والمكونات التي تتحالف مع إيران او مع احد ادواتها.

فصالح الذي اتجه نحو إيران وتحالف مع ادواتها وسخر كل امكانياته من جيش وقواعد اجتماعية وادوات سياسية لمساندة الانقلاب والوقوف ضد الدولة الشرعية والمملكة السعودية العربية الشقيقة والجارة ، انتهى به المطاف ان يقتل على يد من قاتل معهم ، وكذلك هو الحال مع اي طرف آخر يتجه نحو إيران ويتحالف معها ، فإيران وادواتها لا تؤمن بأي حليف ولا تقبل اي شريك ، هي تؤمن بنفسها فقط ، ومن يتحالف معها تستخدم معه طريقة استخدام واستنزاف واستغلال حتى تتمكن ثم تقضي عليه وتذيقه نفس المصير الذي اذاقت منه اعداءها ، اي ان إيران تتعامل مع الحليف في النهاية مثلما تتعامل به مع العدو والخصم في البداية.

صالح الذي وقف ضد الشرعية والمملكة وساند إيران ، استعملت إيران معه طريقة الاستخدام بما يحقق هدفها ، وفي نفس الوقت استخدمت معه طريقة استنزاف واضعاف وتهميش واقصاء وتطفيش حتى وصلت في النهاية لاستخدام طريقة ايذاء واستفزاز وتوجه نحو القضاء عليه بخطوات مرسومة لتدفعه إلى ارغامه باعلان اختلافه معها كي تعطيه الضربة النهائية القاضية وتقضي عليه .

واي بلد عربي سيتحالف مع إيران سيكون مصيره نفس مصير صالح .

فمثلاً قطر الذي تتحالف اليوم مع إيران لمحاربة السعودية ، ستقوم إيران باستعمال قطر بما يحقق اهدافها وتستخدمها وتستنزفها حتى تتمكن ثم في النهاية تتجه إيران نحو القضاء على قطر .... فلو تحالفت قطر مع إيران حتى قضت على السعودية وهو الشيئ الذي لن يكن باذن الله لان المملكة محصنة بحماية الاهية ولكن هذا ضرب مثل ، فبعد سقوط السعودية فأن إيران ستثبت اقدامها وتتجه بعدها نحو قطر تلك الدولة الصغيرة وتقضي عليها خلال ثلاث ايام مثلما تم القضاء على صالح تماماً !!!

صالح الذي وقفت ضد الشرعية و المملكة في البداية عاد ليبحث عنها في النهاية نادماً على تحالفه مع إيران .... وكذلك قطر او غيرها سيندمون في النهاية ويعودون يبحثون عن السعودية شقيقة العرب الكبرى .

إيران تحمل الحقد التأريخي  على العرب جمعاء ولديها مشروع احتلال لكل المنطقة العربية ، ولذا فهي تستخدم العرب ضد بعضهم لتقضي على الجانب الأول ثم تعود للقضاء على الجانب الثاني ، وهي أيضاً  تستخدم شيعة العرب ادوات  من اجل ان يحكم شيعة فارس ، فشيعة العرب بنظرها زنابيل وشيعة إيران قناديل ، ولعل التصريح الايراني الذي وصف جماعة الحوثي بشيعة شوارع خير دليل ،، فأي عربي يتحالف مع إيران يعتبر ساذج وغبي واحمق ومغفل .... مهما وجدت اي خلافات داخلية بين العرب فأن ذلك لن يكون مبرراً للتحالف مع إيران ، بل المفروض ان نتحد ضد إيران مهما كانت بيننا اي خلافات مع بعضنا  ، كون إيران ستقضي على الجميع ، وهذا ما يجعلنا اليوم نقول هيا معاً أيها العرب للوقوف خلف المملكة العربية السعودية لمحاربة المشروع الإيراني.