3/ 4 شقلبها وتوكل .. ولكن بعد أن تسمع شوية شقدفات ..!
قبل 7 شهر, 29 يوم

ثالثا:_ ولا ينبغي لسلطة شرعية تدعي تمثيل اليمن الموحد ،وتمثل الجمهورية اليمنية أن تتماهى مع :_

_ رفع علم غير العلم اليمني المعترف به للجمهورية اليمنية  ، والذي يستقبل به كل مسؤول يزور اليمن ،أو كل مسؤول يمني يزور دولة معينة أو يحضر مؤتمراً معينا كالرئيس هادي وحضوره قمة الظهران العربية ،فما هو العلم المرفوع أمامه ..؟؛ وما اسم الدولة المعرّف بها الرئيس..؟!؛ أليست الجمهورية اليمنية..؟!؛

_ مليشيات يشكلها التحالف الذي جاء من أجل انهاء انقلاب مليشية أخرى على الشرعية ،فالعمل بالشيء ونقيضه أمر غير مقبول.. وتفرجكم عليه جريمة وسكوتكم رضا ..!؛

_ اسناد الأمن الداخلي وفي المنافذ الى تشكيلات غير قانونية ولا تتبع السلطة الشرعية ولا تنفذ سياسية وإجراءات الشرعية وموازناتها وكل أعمالها وما يصلها من اعتمادات خارج اطار قنوات الشرعية..!؛

_ بعدم إيجاد بنى تحتية للوزارات في العاصمة عدن ،وفي عدم  تفعيلها ودعوة الموظفين الرئيسين في دواوين الوزرات للنزول للعاصمة المؤقتة عدن وإدارة العمل التنفيذي اليومي منها ،فمعظم الوزارات حاليا بعدن موظفيها محدودين جداً ،فإلى متى سيستمر هذا الوضع ؟؛ ومتى سنشعر أن عجلة الدولة ومؤسساتها قد تحركت ولن تعود للوراء ؟؛ ومتى سنجد وزارات تهتم بموظفيها وتستقطب مدراء العموم والفنيين ومفاتيح الوزارات باعتبارهم كادر الدولة في الدواوين المركزية وهم عصب الدولة ،وهم على استعداد لو طلب منهم ذلك ،بل أن الاكتفاء بإدارة وحدات كبيرة بأفراد معدودين..لا يزال هو سيد الموقف ، صحيح انهم يبذلون جهودهم، ولكن جهودهم تتبخر بحكم الضغوطات والعمليات المطلوب إنجازها والوقت الكبير لإتمامها ،مما يجعل المُراجع يخسر أموالا كثيرة دون تحقيق المطلوب فيعود ساخطاً على الشرعية ،وهذا مع مرور الزمن  يكون لصالح الانقلابين ،بمعنى أن تطويل الحرب وبقاء الحال على ما هو عليه من قبل الشرعية يرتاح له الانقلابين ،على اعتبار أن عامة الناس ستتحول إليهم وستتقبل رويدا رويدا بحكمهم ..هيهات ..هيهات ..!؛ لكن على الشرعية أن تشد حيلها ،وترتب عملها بالوزارات والمصالح ،وتدير الحكومة كحكومة حرب وتدير الاقتصاد كاقتصاد حرب ..، فلابد ان تقام الدولة وتؤسس الوزارات وتكون عدن نموذجاً ،ولن تكون الا بعودة الشرعية والمؤسسات والدبلوماسيين والقبول بالأخر والتعايش المجتمعي ،والقضاء على التخريب وأوكاره..!؛

_ التميز والتمايز وجعله أمر واقع قبل أن تأتي الدولة الاتحادية ، فتعز نموذج ونموذج سيء للغاية في ضفتي الانقلاب والشرعية ، بل أنه في المناطق المحررة أشد احباطاً من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابين ،وعدن نموذج لتصفية الحسابات واستجرار الماضي مهما انكر المنكرون وارادوا  توصيل فكرة مغايرة من ان الجنوبين متفقين، وانما يلعبون الأدوار ،فهذا غير صحيح ،فلو كان صحيحا لتعاونوا على جعل عدن عاصمة يضرب بها المثل في إيجاد الدولة العادلة والقوية والنشاط الاقتصادي والتجاري المتميز وعدد الزائرين في الشهر يبلغ المليون وليس بضعة مئات ،عدن الذي يفترض أن فيها أمن واحد لا مربعات أمنية ،حضرية لا عشوائيات فيها ،الكل يحتكم للقانون ، لا نهب فيها ولا بيع لأراضي الغير بحجة أن أصحابها من الشمال أو خلافه، وحضرموت نموذج اخر منطوي على ذاته، غير منفتح مع الأخر ، يرعى ما يتوهم أنها مصالحه الاقتصادية والاجتماعية والتجارية كما كانت في العهود السابقة ،ونسي من نسي أن حضرموت كانت وستبقى النموذج في السلوك الإنساني الحضاري في العالم ،ولازالت اثارها شاخصة في أكثر من مكان من اسيا ،فكانت نموذجا للانفتاح وليس الانغلاق وستبقى كذلك ،كانت نموذجا للدين الحق وليس لبيئة تحتضن بعض الارهابين وستبقى كذلك ،كانت وستبقى نموذج للصدق وعدم الغش وللعمل وحب العاملين ،ونموذج مأرب وهو نموذج للتعايش وقبول كل اليمنيين هناك ودون تمييز لكنه ما يعيبه إن كان من عيب هو سيادة نموذج الحزب الواحد في السيطرة عليه ،وهذا الشيء الوحيد الذي قد يضعف هذا الإقليم وهذا التميز..؛ فالمطلوب التنوع والتعدد وسيكون بحق أفضل من كل ما انتج من نماذج في اليمن وليقتدي به من يريد ،فحضارة سبأ تتشكل بقيم عصرية من جديد ،أما إذا استمرت مأرب للحزب الواحد فسيكون  نموذج هش ومصنوع صناعة ولن يتأخر عن اللحاق بالنماذج السيئة سالفة الذكر..!؛

_ عدم وجود بنية موحدة للجيش الوطني فالجيش الوطني جيوش  ومقاومات واجندة مختلفة فلابد للدولة الاتحادية من جيش وطني يحمي الاتحاد من الانفصال ومن التمردات التي لاحظناها في اكثر من مكان وعدن على وجه خاص..!؛

اكتفي وإلا أزيد يا فخامة الرئيس .. سأختم هذه الشقدفة مع طلب الاعتذار والمسامحة إن وجد شطط أو مبالغة من قبلي أو تصور خاطئ ينقصه توفر المعلومات ،فهو اجتهاد شخصي ..وعلى أمل أن التقيكم بموضوع الشقلبة لاحقا ،واطلب من الشرعية العودة للداخل  ،وإيجاد الأمن وحماية المواطنين اليمنين من عبث المتهبشين والمتبلطجين ، ومراجعة كل فقرة أوردتها مع اعتذاري الشديد من المصطلحات التي كتبتها ولا تعبر عن قناعتي بها ،بل  أنني ارفضها فأنا طريقي الغائي هو الوحدة، فأنا على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة .. بها انهي حديثي ..و محبتي للجميع والى التكملة المتبقية والمسماة " شقلبها وتوكل" إلى ذلكم الحين ..تصبحون على خير، وليكن في علم الاشقاء والأصدقاء أن لا سبيل للسماح بإعادة ماضينا السيء في مسألة الحكم ...!! ..وللحديث بقية...

...

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet