2/ 4 شقلبها وتوكل .. ولكن بعد أن تسمع شوية شقدفات ..!
قبل 3 شهر, 5 يوم

ثانياً :_ نقول ..وواجب علينا أن نقول ..ويتطلب منك أن تسمعنا أخينا  الرئيس هادي ..و القرارات لك فاتخذها كما يحلو لك ..!؛ فقط عدد مصادرك ولا تعتمد  ولا تصدق المتزلفين الذين يصورون الأمور بغير حقيقتها ،فهم يسهمون بذلك بتأخير الحسومات ،وبتأكل الشعبية للشرعية ورئيسها بقصد أم من غير قصد ..؛ وهم من يسهمون بالفساد والافساد  باسمكم كونهم قد حظوا بتعيناتكم ..،فعلى سبيل المثال لا يمكن لأية شــرعية أن تقبــل أو تمــارس ..:

_ تكريس وظائف الدولة العليا  فقط لجغرافيا بعينها، فمعظم قراراتكم  أخي الرئيس ومنذ أكثر من سنتين تتركز على محافظات الجنوب وعلى مناطق معينة  فيها حتى لا نقول أسر بذاتها..!؛فإن أصدرت قرارً لقائد عسكري من الشمال في الجنوب تجد الدنيا تقوم ولم تقعد .. !؛ فأين العدالة والإنصاف ..؟؛ على الأقل أدبيا واخلاقيا وعملاً بمبدأ التوافق والشراكة الوطنية ،فينبغي الالتزام بوثيقة مخرجات الحوار الوطني كمبرر أخلاقي، وأيضا للتعبير بصدق عن التوجه الرسمي للتأسيس للدولة الاتحادية  الجديدة.. وليشعر الجميع ان قتالهم من اجل التحرير ومعاناتهم تؤتي ثمارها وتطمئنهم على أن الآتي أفضل مما مضى ،لا  تكراراً له وبنسخة رديئة وسيئة ،فنظام صالح لم يمارس ما تمارسه الشرعية ..كان الرجل يهتم بولائه فيوزع غنائم الدولة على من يكون طيِّعاً له ،ويبحث عن هذا النوع من العبيد فينوع بهم  مناصبه عليهم ويقسمها بين متنفذيه ومن بين كل مناطق اليمن ، فلو دققتم لوجدتم أن أغلب وزارات الشرعية  لكامل قيادتها في الصف الأول  تجدهم من منطقة معينة من الجنوب حتى العدالة منقوصة على مستوى الجغرافيا المختارة..!؛

_ تشويه المواطنة وانتقاصها على مناطق وتعظيمها لمناطق أخرى من اليمن..؛ والسماح بممارسة تهجير جماعي لمناطق معينة في الماضي ،واستمرار الاهانات لنفس المناطق وعدم السماح لهم بالدخول لعدن لأتفه الأسباب ..ويا ليتها لأسباب أمنية لبررنا لهم ذلك ..!!؛ والسماح بإنتاج ثقافة الكراهية للمناطق الوسطى من اليمن تحديداً ،ومعاملة التعزيين بطريقة مُهينة جداً على وجه الخصوص، ليس إلا حسداً لهم لتعدد مهنهم ومستواهم العلمي فدافع الخشية من المنافسة هو في اعتقادي الدافع الحقيقي وراء انتهاج مثل تلك الثقافات غير المحببة لمجتمع يتوق للحرية والعدالة والانصاف والبحث عن الكفاءة وتوسيع الشراكة والمشاركة في الحكم ، وفي التوزيع العادل للثروة والسلطة..!؛ إن الوظيفة العامة ينبغي أن لا تمس هي وقوانينها المنظمة ،بل ممكن تطوير قوانينها بحسب بما يخدم التوجه نحو الحكم الاتحادي الفيدرالي لتكون معبرة عنه ،فاحترام الوظيفة العامة وتحييدها من التوظيف السياسي أو المناطقي هو الذي يعكس حضارة الشعب ورقي نظام الحكم فيه ،فلابد من احترام القوانين التي تنظم العمل لا أن تسخر إمكانات الدولة ووظائفها للمزاجيات والعنتريات وتفقد المهنية والكفاءة والخبرة  .. وعند ذلك لاشك أن الدولة ستفقد ،وتبعاً لذلك فإن الشرعية بالضرورة ستفقد شرعيتها، وقانونية بقائها ؛ وسيحل محلها قانون الغاب  بالوظائف وبالأراضي والبيوت كما يحدث هذه الأيام والنشاط المحموم بازدهار العقارات والبناء في عدن الحبيبة ، حيث يتسابق على بيعها في عدن هذه الأيام كثيرون من المدعين التملك ،وعندما تحقق الجهات المخولة  يتبين لها أنهم نهابين أو مدعين ،أو مصادرين لأملاك الغير بالقوة  وهم  لا يملكونها، وجلها ممتلكات لأبناء الشمال ،فعلى الحكومة وقد عادت وحمدا لله على عودتها ،وعودة حميدة.. عليها أن تقف أمام هذه التجاوزات وتضع حدا لها ،وتوقف عبث العابثين بممتلكات الغير ..!؛

_ دفع رواتب للموظفين في جهات ومناطق وعدم دفعه لجهات ومناطق أخرى ،وجميع الموظفين بالأصل مسؤولة عن دفع رواتبهم الشرعية ،لأنها فقط  شرعية ..!؛ وفي بعض المناطق المحسوبة انها تخضع لسيطرة الحوثين ،بعض الموظفين يستلمون والبعض الأخر لا .. ولحجج غير قانونية، وغير منطقية  ..فينحرم هذا الموظف لعدم تمكنه من التتميم أو الوصول لعدن ،ويعطي ذاك في نفس الجهة أو لجهات دون أخرى ؛فالراتب حق لكل موظف وينبغي ايصاله الى الموظف دون إهانة أو امتهان..؛إن ما نقوله حاصل ..؟؟!؛ وعلى ما يبدو أنه ليس من أولويات الحكومة  دفع الرواتب بدليل العشوائية والانتقاء للشهور المدفوعة والتنقل بين الشهور .. فمرة  تدفع أربعة اشهر متتالية طبعا لمصطلح اسمه " نازحين" ،ثم فجاءة يتقرر الدفع لشهرين من سنة 2018م ما هي الأسباب؟؛ ولماذا ترك المتأخرات السابقة دون دفع ؟؛ ومتى تلك المتأخرات سيتم دفعها..؟؛ الله أعلم ..!؛ حيث أن كل ما يسمى بنازح  وصل لعدن يكون قد عامل للأربعة الاشهر التالية  لاستلامه السابق.. والدليل الثاني ايضا ان جهات معينة في مناطق سيطرة الحوثين أدخلت في موازنة 2018م ؛(الجامعات، الصحة، اللجنة العليا للانتخابات..الخ ) فتحولت عند التطبيق من موازنات لتلك الجهات إلى  دفع رواتب للأفراد كنازحين من تلك الجهات .. والفرق كبير.. يا شرعية ،وهذا التلاعب بالتعهدات ثم تغييرها عند التطبيق غير محبب ..!؛ وعند البحث عن أسباب للتبرير فلا يوجد من تفسير لها غير أن الحكومة عندما أعلنت ،فإنها أعلنت كما يبدوا  بسبب ضغوط مورست عليها  ، أو لسبب من الأسباب ما يدفعها لاتخاذ ذلك ، وعند زوال المسبب تتملص الشرعية من الالتزام  ..وعلى سبيل المثال أكرر: الجامعات _ الصحة..!؛

_ تخفيض الرواتب لعموم الموظفين والعودة بهم إلى  شهر 12 من عام 2014 م  ،بينما القيام بتعينات جديدة ولأخرين  جدد ، وطبعا رواتبهم تحدد وفقا لأخر راتب يدفع لمن يناظرهم في دول التحالف ، فوق هذا أن اصحابنا يتم تحديد رواتبهم بالدولار وليس بالعملة المحلية المفقودة مثل بقية الناس ،وتصدر أوامر بتوجيهات التعيين ومحددة لكل واحد كم من الدولارات سيتقاضى، وهذا شيء بالمخالفة لقانوني العمل والخدمة المدنية، كأن يوجه بتعين (س) في وزارة معينة ويحدد مبلغ الراتب بمقدار (4500) دولار ،بينما البروفيسور لا يدفع له راتبه منذ عشرين شهراً ؛ والذي أصبح في ظل الازمة الحالية  لا يساوي الـــ(500) دولار فقط..!؛

_ دفع بدل سفر للحكومة وطواقمها من الخارج نحو الداخل ،فهذه من المفارقات العجيبة لهذه الحكومة ، وليس لهذا أي أصل قانوني ،الأصل القانوني بدل سفر داخلي للتنقل بين المحافظات ،وبدل سفر خارجي عند السفر للخارج لتمثيل اليمن في المناسبات والمؤتمرات وغير ذلك لدى الجهات المناظرة..!؛

_  الدفع لبعض المحافظين في المحافظات غير المحررة اعتمادات شهرية تصل إلى ملايين من الريالات ،  وهم في الرياض قابعون ،وليسوا في مقدمة قيادة الجيش والمقاومة لتحرير محافظاتهم ..،بينما الموظف العام  يحرم من رواتبه لسنتين متتاليتين ..!؛

_ عزوبية الوزراء لمدد قصيرة وعابرة في المعاشيق _عدن ، حيث هم سفراء شنطة أو وزراء سفري رحالة باستمرار ، هم وطواقمهم، ويحدث تعطيل لمصالح الناس إلى أن يعودوا وهكذا..!؛ أتعلمون أن لدينا توجيهات من أخر لقاء برئيس الوزراء بخصوص رواتب الجامعات وقرار تشكيل لجنة خاصة لرواتب ونازحي الجامعات ،ربما ستفعل من هذا الأسبوع أذا استطاعت النقابات الوصول لسكرتارية دولة رئيس الوزراء ووجدت التوجيهات المكتوبة قبل سفر دولة رئيس الوزراء للرياض قبل فترة ،بحكم أن دولة رئيس الوزراء وطاقمه قدا عادوا ..فنقول لهم حمدا لله على سلامة الاسفار.. فجميع الوزراء يرتاحون فقط عند الخروج من اليمن، ولذلك تراهم في سفر دائم ومستقرون في الخارج أكثر بكثير  من الداخل اليمني ..!؛

_ تجويع الشعب ،وتمكين القلة من الوظائف الهامة ذات الدخول المرتفعة لأناس محددين قادرين على الوصول ،وأصبحت مقولة شائعة على اليمنين في الخارج  "في الداخل اليمني يموتون ويجوعون ..؛ بينما وزراءهم وموظفي الشرعية في الخارج ا..  يتفسحون ويتملكون ..!؛ "..مفارقة عجيبة ..أليس كذلك ..؟!! ..وللحديث بقية...

..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet