خواطر شخصية
قبل 1 شهر, 6 يوم

١-  لقاء عابر مع الوزير الدكتور عبدالله لملس

    كنت على موعد الذهاب إلى وزارة التربية والتعليم لمتابعة موضوع خاص بحفيدة الشهيد علي أسعد مثنى التي حازت على المرتبة الأولى في محافظة عدن ثانوية عامة علمي / لغة إنجليزية ووعد رئيس الحكومة بمنح الاوائل مقاعد دراسية في الخارج كما هو وعد وزير التربية والتعليم د.عبدالله سالم لملس الذي وصلنا مكتبه وقابلناه من دون احم ولا دستور ولا بهرجة ولا يحزنون فوجدناه شخص لطيف وعملي ومتواضع ودمث خلقا وصاحبةذاكرة ممتازة قل ما نجد أمثاله من الوزراء الذين ما أن يجلسون على كرسي الوزارة حتى ينسى نفسه و كيف كان فتبدأ تعتريه تقاليد وعادات جديدة منفرة ومستفزة وكأنه سيبقى في مكانه طول الدهر متناسيا إنه لو كان الكرسي دام لغيره ما وصل إليه ولن يصل لغيره . الدكتور عبدالله لملس ظاهرة فريدة كنا نسيناها منذ أكثر من ثلاثين سنة حين كنا نتعايش مع الوزراء والقيادات بشكل طبيعي وتشعر إنهم بشر مثلك وموظفين معك ... شكراً دكتور عبدالله لملس على تواضعك الجم ونتمنى لك رئاسة الحكومة أو البلد .

٢- البنك المركزي اليمني ملك من ؟

        كنت زيارة للبنك المركزي اليمني لاستلام معاش قريبا لي وفتح أبوابه الساعة التاسعة صباحاً ويبدأ مسلسل التعذيب بين هذا وذاك وتنتظر كثيرا حتى الساعة العاشرة صباحاً وهي ساعة بدء عملية الصرف لو إن جهاز الكمبيوتر المركزي كمل فطوره ومع الساعة الثانية عشرة ظهرا تحين ساعة الإغلاق للبنك تحت شعار التصفية والجرد وووووو وحين تسأل مدير ما يقول لك هذا هو عملنا عجبك أو ما عجبك أنت حر ... سبحان الله العظيم يمنون عليك كأنه من حقهم الخاص ويطالبونك بالصبر ... هل هناك من سيعلم بنوك اليمن أصول العمل البنكي أم إنه سيجوز الترحم على أيام النصارى الذي تشعر بأنهم فعلاً يخدموك ويهتمون بك لشعورهم إنك مصدر رزقهم وتطورهم ؟. كما قادتني الصدف في مرافقة أخي وصديقي العزيز سيف حمزة إلى بنك سبأ الاسلامي بهدف سحب نقود من حسابه وكانت الصدمة الأولى لنا كيف وصلت هذه الأموال إلى حسابك ومن أوصلها وهي لم تتجاوز حتى المليون ريال تحويشة لوقت الضرورة ثم يضيفون ما عندنا سيولة وحسابك يحتاج إلى تفعيل ... هذه أيضاً من مهازل وسخافات البنك المركزي اليمني والحكومة اليمنية صاحبة الإنجازات العظيمة ... لن يتعلموا ويفهموا واجباتهم تجاه الغير من أهلهم .

٣- وين الحكومة من مسؤولياتها ؟ ولماذا لا يتم خصخصة الرئاسة والحكومة وغيرها من المناصب الكبيرة ؟

     وهي ظاهرة اختفاء مادة البترول رغم وعود دول التحالف أو التخالف ولو جاز لنا دول الوصاية صاحبة أكبر إنتاجا للنفط ومخزونا في العالم ... حاجة تحير العلماء والفقهاء ولكنها لا تحير شيوخ النفاق والسلطان والنكاح وغيرهم ممن يجيدون التصفيق للظالمين .وفي ظل هذه الأوضاع السيئة فلماذا لا يتم فتح المجال أمام أكثر من مورد للنفط مقابل خصخصة قطاع النفط بالكامل أو مشاركة القطاع الخاص في ملكية وإدارة هذا القطاع وغيره من القطاعات التي فشلت الحكومة في إدارتها وبسط نفوذها وهيمنتها وبالتالي نقول كفى الله المؤمنين شر النكد والتعب والقتال وأيضاً التوقف عن التطبيل والنفاق لحكومة لم تتمكن من تأدية واجبها ... بعدين نخاف يزيد الطمع فينا ونطالب بخصخصة الحكومة وما بعدها لذا من الأحسن الأن يفكوها بالصغيرة .

٤- عدن وكثرة المربعات

       كنا نظن إن سيدة المدن العالمية ( عدن ) ستقسم إلى أربعة مربعات أمنية وعسكرية ما دامت عدن لم تتحرر بعد !!!!! لكن أن تتقسم إلى أكثر من ١٠٠ مربع فهذا يعني فقدان الأمل في تحرير عدن والعاقبة للمتقين مع عدم احترامي لأصحاب النفس العنصري والمناطقي الذين يشكلون العقبة الكبرى والكأدا في انعتاق عدن .

٥- أزمة مالية عالمية قادمة

   شخصيا ومن خلال قراءتي وتخصصي العلمي أتوقع نشوب أزمة مالية عالمية جادة وحادة وتعتمد توقعاتنا على ظهور العملة الالكترونيه الجديدة مثل البيتون والرايبل وغيرها رغم ما تحمله من مميزات جيدة للاقتصادات المتقدمة ولكنها مميزات ستكون هي نفسها نقطة إنطلاق الأزمة المالية الجديدة ولا نعتقد إن تلك الاقتصادات متنبهة لذلك ومدى خطورة إعتماد تلك العملات في المعاملات الاقتصادية العالمية .

٦- لماذا لا يكون أحمد سالمين محافظا لعدن ؟

     لا نعرف سببا مقنعا من عدم إختيار الأخ أحمد سالم ربيع علي محافظا لعدن كونه على دراية وخبرة بحال عدن من خلال موقعه في وكالة المحافظة منذ سنوات تؤهله لتحمل المسؤولية بدلاً من تركها هكذا كما إنه الأن مكلف القيام بدور المحافظ إلا إذا هناك من لا يريده فلماذا منحوه ثقتهم في القيام بدور المحافظ ... نتمنى أن نسمع مبررات عدم إختيار سالمين محافظا لعدن .

...

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet