الشرعية وكيف ستورط الحوثي عسكرياً إذا حررت هذه المحافظة
قبل 3 شهر, 8 يوم

ظهور محافظ إب اللواء عبدالوهاب الوائلي وهو مرتدي البدلة العسكرية عند لقاءه مع رئيس الوزراء احمد بن دغر في عدن ، جعل ابناء إب يستبشرون خيراً ويتفائلون بتوجه الشرعية نحو تحرير محافظتهم وتخليصها من جماعة الحوثي ، بل ان ذلك اللقاء ولد ارتباكاً ورعباً لدى قيادات  جماعة الحوثي التي تخاف جداً من تحرير إب كون ذلك سيفقدها أهم مصادر للموارد البشرية من المحافظة ذات الكثافة السكانية التي تجندهم للقتال اجبارياً ، ويفقدها ايضاً اهم مصدر للدخل المالي المتمثل من الضرائب والجبايات والسطو على الاراضي وبيعها والذي وصل الحد إلى السطو على المقابر والمتاجرة بها.

إذا توجهت الشرعية نحو تحرير إب في الوقت الحالي ، فأن ذلك سيجعل الحوثي في ورطة عسكرية.

لم يعد لدى الحوثي ما يكفيه من مقاتلين لمواجهة جبهة في إب ، في ظل استنزافه عسكرياً وخسارته في الحرب التي لجأ على اثرها للتجنيد الاجباري.

ورطة الحوثي في إب تتمثل ان قام بسحب جزء من قواته من تعز للمواجهة في إب ، فأن ذلك سيأثر على جبهاته في تعز التي ستتراجع وتنهزم وتتقدم الشرعية وتنتصر وتحرر تعز.

وان قام بسحب مقاتليه من الحديدة للمواجهة في إب فأن الشرعية ستتقدم في الحديدة بسرعة وتحررها.

وان قام بسحب جزء من قواته من صنعاء جبهة نهم فأن جبهاته ستتأثر وتتراجع للخلف بسرعة وهو ما سيجعل الشرعية تتقدم نحو تحرير صنعاء سريعاً .

الحوثي في ورطة الآن لو توجهت الشرعية لتحرير إب ، وسيكون مخير بين خسارة احدى المحافظات الثلاث صنعاء او الحديدة او تعز ليحافظ على إب ، او خسارة إب وتركها للشرعية كي لا يخسر احدى المحافظات الثلاث ، واعتقد ان الحوثي سيفضل خسارته لإب وتركها للشرعية كي لا تجعله المواجهة فيها يخسر تعز او صنعاء او الحديدة.

الشرعية اعدت لتحرير إب اكثر من عشرة الف مقاتل ، يتوزعون بين اربعة الوية عسكرية تتبع إب ثلاثة منها ترابط حالياً في قعطبة ومريس الضالع المحادة لإب ، بالاضافة إلى عدد من الوحدات العسكرية كالقوات الخاصة والشرطة العسكرية.

هذه القوات اذا اتجهت نحو تحرير إب ، فأن الحوثي يحتاج لمواجهتها أكثر من عشرة الف مقاتل ، وكما هو معروف انه عاجز ان يأتي بهذا العدد دون ان يسحب من جبهاته الاخرى والتي اكبرها جبهة نهم التي يقاتل الحوثي فيها حالياً بعدد ستة عشر الف مقاتل ، وهذا ما يعني انه يحتاج لسحب عدد كبير من الجبهات إلى إب ، واذا قام بسحب هذا العدد سيخسر بقية الجبهات.

تضاريس إب وطبيعة ارضية المحافظة ، ستجعل الشرعية تتقدم بسرعة وتجعل الحوثي غير قادر على المواجهة كثيراً ، فجبال إب من الناحية الشرقية للمحافظة ستجعل الشرعية تتخذ خطة قوية الهجوم وتمتلك عوامل التقدم السريع ، فعندما تتقدم الشرعية نحو إب من اتجاه الضالع ، فأنها ستكون مهاجمة من اعالي الجبال متقدمة من العود إلى بعدان ثم النزول إلى مدينة إب والعدين وغيرها من المديريات ، الحوثي سيكون ضعيفاً في مواجهة الشرعية مهما كانت قواته ، لأنه سيكون مدافعاً من الموقع الاسفل ، والذي يكون الاسفل كما هو معروف يكون ضعيفاً جداً امام الذي يهاجمه من الاعلى في المواجهة البرية ، وهذا ما يعني ان إب ستكون مقبرة عسكرية للحوثي إذا واجه الشرعية.

لا ننسى ان مقاومة إب قبل عامين استطاعت ان تحرر اكثر من ستة عشر مديرية وتسيطر على ثلاثة ارباع المحافظة خلال يومين ، وكانت المقاومة حينها لا تمتلك جيش عسكري وليس لها دعم ، فما بالكم اليوم الذي اعدت فيه الشرعية اربعة الوية عسكرية تتبع إب وعدد من الوحدات التي تم اعدادها وتدريبها خلال فترة العامين ، وهذا ما يعني ان الشرعية اصبحت قادرة على تحرير إب حالياً في ساعة واحدة .

من جهة اخرى ، فأن الحوثي يخاف من خسارته لإب ، كون ذلك سيكون عاملاً لخسارته بعض المحافظات كالحديدة وتعز التي سيكون تحرير إب عامل مهم لتحريرهما من خلال التأثير الذي ستحققه إب بعد تحريرها على طبيعة المعركة واستراتيجيتها التي ستصب في خدمة الشرعية وتسهل تحرير تعز والحديدة.

وهذا ما جعل الحوثي يخاف من ورطة عسكرية كبرى اذا توجهت الشرعية لتحرير إب .

المواجهة في إب ستجعل الحوثي يخسر عدة محافظات بسرعة .

وتسليم إب للشرعية وعدم المواجهة وسحب مقاتليه من الجبهات ، فذلك ايضاً سيجعل الحوثي يخسر عدة محافظات بسرعة.

إب كابوس الحوثي وكسر عموده الفقري اذا تحررت واذا اشتعلت جبهات الشرعية فيها

....

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet