مشروع الدولة الإتحادية بين مشروع الإنقلاب والمشاريع المتعددة.
قبل 1 شهر, 6 يوم

شاركت كل القوى المجتمعية والسياسية والمدنية في مؤتمر الحوار الوطني وخرجوا بمشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة ودُعم المشروع وشرعيته وطنياً واقليمياً ودولياً وبنود عمليته السياسية حوتها المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن، لماذا البعض يحاول التنصل والخروج عن الشرعية والمشروع ولصالح من ؟؟؟ ولماذا حتى الأن لا تتبناه أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر المناصر للشرعية برنامج سياسي لها تُلزم به قواعدها وجمهورها؟؟

الشرعية والمشروع والتحالف الداعم لهما ميَّز الصراع في اليمن عن غيره من صراعات المنطقة كونه يمتلك شرعية معترف بها وطنياً وإقليمباً ودولياً ومشروع سياسي للحل متفق عليه وطنياً وإقليمياً ودولياً وكذلك طوق نجاة لليمن للخروج من بحار الإقتتال وصمام أمان بعدم تكرارها.

أما الذين انقلبوا على الشرعية والمشروع بمختلف مسمياتهم فحقيقة إنقلابهم ليس رفض المشروع فقط بل لأجندات خاصة فهم يعملون ضمن أجندة مشاريع الهيمنة والتآمر على اليمن والمنطقة والشرعية والمشروع مثَّلا عقبة أمام هذه المشاريع وها نحن نحصد اليوم ما دفعته المنطقة واليمن بسبب انقلابهم، وبسبب ثقافة المشاريع المناطقية والحزبية الضيقة.

ليكن شعارنا وبرنامجنا لاستكمال التحرير وصناعة المستقبل شرعية ومشروع وتحالف وتحرير.

........

متابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet