هذا ما تخشاه المليشيا الإمامية
قبل 23 يوم, 13 ساعة

ما ذنب عبدالخالق عمران وزملائه من الصحفيين والدكتور يوسف البواب وإخوانه من الأكاديميين والفقيه الدكتور نصر السلامي ورفقائه من العلماء والفقهاء حين اختطفتهم مليشيا التهجير والتفجير ، وماذنب تصفية الرمز الإجتماعي والسياسي أمين الرجوي و الصحفيين قابل والعيزري ؟؟

إنه حين معرفة السبب الحقيقي لاختطاف أولئك الأحرار وقتل بعضهم سنعلم علما يقينيا أن أكثر ماتخشاه الجماعة الإمامية العنصرية السلالية ليست الجحافل العسكرية ولا كل مايتصل بها من عتاد وعدة حربية فحسب وإن الذي تخشاه أكثر من ذلك وهو كل ذي رأي و علم و صاحب منطق يتميز صاحبه بسلامة المعتقد وقوة الحجة و الحكمة و جميل الاسلوب لأنه سيبدد زيف منهجها ويعري سوأة فكرها ويفضح كذبها و يكشف الغطاء عن أساليبها وألاعيبها وكيدها في تمرير دجلها وانحرافها ولذلك حرص ونبه رموز هذه الجماعة العنصرية المليشاوية أول ما خرجوا من كهوفهم وقبل بسط جبروتهم على أنصارهم تجنب الحديث والنقاش فيما يتصل بالدين والعلم في الاماكن العامة (المقائل ، المحافل ، وماسواها) حينما يدركون أن في الحضور من يرفض فكرهم أو يناهضه من أرباب العلم والفكر أو حتى من يعلم ويجيد الرد على خرافاتهم واباطيلهم.

منذ قدوم يحيى الرسي إمام الإماميين والإماميون يسعون لنشر مذهبهم القائم على الخرافة والبدعة و التحريف لمصدري التشريع ولي اعناق نصوصهما واسقاطهما اسقاطا يخدم سلاليتهم و عنصريتهم وعلى ذات الطريق فإنهم يطمسون كل مايخالف دجلهم و مذهبهم عبر التضييق على رواد الحقيقة بل والوصول بهم إلى التخلص منهم إما بالسجن اوالنفي أو القتل او التهجير والتخريب واستباحة أموالهم واعراضهم وأرضهم وتاريخنا اليمني يشهد بإجرامهم وحافل بالوقائع التي تدلل على ذلك وليس المقام مقام بسط لذلك  و للعلامة بن الأمير الصنعاني والشوكاني وفرقة المطرفية وغيرهم مواقف تُبين هذا الإرهاب الإمامي .

الإماميون اليوم في ثوبهم العصري العنصري يتفقون مع فكرة اسلافهم في التخلص من كل ذي رأي وعلم وفقه يدحض أباطيلهم ، اليوم في سجون المليشيا الإمامية نجد الآلاف وهم أكثر أو مايقارب أسرى الحرب منهم المعلم والمفكر والإعلامي والأكاديمي والعالم والفقيه وليسوا دواعش او وهابيين كما يزعم سجّانهم فالدعششة ليست إلى ستارا لإجرام المليشيا فإذاماهبّ إعصار الحق فسينتزع ذلك الستار كما سيقتلع مليشيا الباطل ليُبِين عن كوكبة من المثقفين المستنيرين لم يرفعوا سلاحا ابيضا او ناريا في وجه السلاليين سوى أنهم يملكون علما و فكرا كانا كفيلين بإسقاط زيف هذه الجماعة الكهفية الباغية الانقلابية.

إنه بالقدر الذي تمضي فيه الجماعة الباغية في زرع الآلاف من الألغام في طريق الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وتفخيخها للشجر والحجر بل وحتى البشر محاولة عرقلة تقدم الشرعية مخافة من السقوط الوشيك فإن هذه المليشيا تمضي دون كلل في تلغيم المناهج بخرافتها وسلاليتها وعنصريتها عبر التبديل فيها ووبعض مخرجات حوزاتها المحلية والإيرانية والتي تطوف المدارس والمساجد والمؤسسات والمعسكرات والمقائل والمحافل وغير ذلك لزرع طائفيتها وفكرها الخبيث في أحقيتها باستعباد غيرها وأنها - الجماعة المليشاوية-  هي الحق  وماسواها باطل داعية إلى النفير للذود عن الدين المتمثل في مذهبها الخرافي الاستعلائي العنصري ، لتمضي هذه الجماعة في غيها وبغيها ومع ذلك فإن زوالها متعقب لها ويقتفي أثرها فما كان لأي جماعة قامت على البطش والتضليل أن تدوم مادام وهناك من يقارعها ويبطل زيف فكرها وليس بعد العلم والتنوير من سلاح يهد أركانها ويبطل سحرها بعد تجريدها من أدوات قتلها و تفجيرها وتجبرها .

......

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet