غداً سنعرف من معنا ومن ضدنا
قبل 30 يوم, 22 ساعة

بعد مغادرة الوفد الحكومي من مدينة تعز... فهل ستتوقف جهود استعادة وتفعيل المؤسسات وضبط الأمن ومنع نهب الإيرادات؟

الأسابيع والأشهر القادمة تسجيب عن سؤال أبناء محافظة تعيش وسط الحرب والحصار ويراد لها البقاء تحت سلطة عصابات المافيا ودلاز الجماعات.

الآن السلطة المحلية والأحزاب والجماعات أمام اول اختبار للوفاء بوعودهم والعمل على ضبط الأمن، واستكمال تفعيل المؤسسات تنفيذا للامانة الملقاة على عاتقهم.

غداً سنعرف كذب أو مصداقية مبادرات الجماعات والفصائل بالخروج من المرافق والمنشآت، وتوقف هوامير الفساد عن نهب الإيرادات وفرض الجبايات غير القانونية.

غداً سنعرف المسؤولين والقيادات والأحزاب الحريصين على تعزيز حضور الدولة ومن سيعملون على إعادة وضع المدينة إلى وضعها السابق بافتعال البينية المشاكل واذكاء الإنفلات.

غداً سنعرف الفرق بين رجال الدولة الحريصين على تضحيات الأحرار وأدوات المافيا العاملين على إبقاء تعز رهينة لحسابات ومخططات مراكز نفوذ الهضبة بشقيها الشرعي والإنقلابي.

غداً سنعرف من يريدون إنقاذ تعز من جحيم الحرب والحصار والمجاعة والإنفلات، ومن يريدوها ساحة لاستنزاف الإنقلاب، وميدانا للصراعات القذرة بين الأطراف الإقليمية والدولية.

بالمخصتر :

غداً سنعرف من يحب تعز ومن يتاجر بمأساتها، من معنا ومن ضدنا، من يعملون لأجلنا و الساعين لابقائنا فريسة للقصف والحصار والمجاعة والإنفلات.

....

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet