المؤامرات!!
قبل 10 شهر, 14 يوم

تاريخيا، ظلت اليمن تعيش حالة من المؤامرات الداخلية، التي كانت أخطر وأعظم من المؤامرات الخارجية، إن وجدت.. فلم يكن أحد ليغامر ويدخل إلى اليمن، نظرا لما عرف عن أهل من بأس شديد. لكن يبدو أن سيل المؤامرات الداخلية لا يتوقف ولا ينضب، فالمؤامرات ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي منذ تعيينه لم تتوقف ويبدو أنها لن تتوقف، كونه أول رئيس شافعي، يحكم اليمن كاملا!

*****

اليوم نرى ونشاهد جملة من المؤامرات والحقد الدفين ضد الرئيس هادي وحكومته وإدارته، تتجلى في كثير من الصور، ومع الأسف الشديد، فإن أدوات عفاش من الجنوبيين هم من يشاركون في هذه الحملات والمؤامرات، وكأن صنعاء ستكون لهم العيش الرغيد.. على العكس من ذلك، فكل مواطني اليمن، شمالا وجنوبا، باستثناء المنتفعين والمتمصلحين، يعرفون جيدا أن صنعاء تمارس سياسة الدوس على عليهم، صغيرا وكبيرا وتذلهم أيما إذلال، وإن أردتم التأكد فعليكم أن تسألوا أي مواطن جنوبي أو تهامي أو تعزي أو إبي أو من أي منطقة أخرى، باستثناء المناطق المرضي عنها، كيف يتم التعامل معهم وهتك كرامتهم في صنعاء، سابقا، وحاليا، خاصة بعدما تربع الطائفيون على عرش بعض المحافظات الشمالية!!

لذلك يظل الرئيس هادي هو شوكة الميزان في كل القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، حاضرا ومستقبلا، فهو من طرح مشروع الفيدرالية أو الدولة الاتحادية، بشكل عملي وليس كفرقعات إعلامية، هو من أدار دفة الحوار الوطني وكان الرجل المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، من اجل أن يتم التخطيط لمستقبل اليمن، وطرح رؤاه الواضحة، والتي ارتضاها اليمنيون، باستثناء الانقلابيين، الذين دبروا بليل انقلابهم وحاولوا قتل الرئيس وقيادات الدولة، لولا عناية الله وحفظه له!

*********

هؤلاء يعيشون في عتمة التاريخ...! انظروا إليهم في صنعاء، معزولون عن كل شيء، سوى نافذة إيران الوقحة، التي تخطط لهم للقيام بكل الموبقات.. إنهم يحتضرون، فيما الرئيس هادي يسير بخطى واثقة نحو أهداف معينة، أبرزها إنهاء الانقلاب، وقد باتت القوات الموالية للشرعية على أبواب صنعاء.. انظروا الى عفاش الذي بات يصيح كالنساء مستجيرا بقبائل طوق صنعاء لنجدته وبلاطجته الذين ينهبون الناس في صنعاء وبعض المحافظات، جهارا نهارا، دون خوف من الله أو حياء من الناس!

إنها النهايات التي تستقر في خاتمة كل قصة وكل تمرد وهي عنوان نهاية كل جماعة ضالة.. ويبقى اليمن، برئيسه وفخره عبد ربه منصور هادي.. يكيدهم!!

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet