اليس منكم طيار رشيد....؟
قبل 3 سنة, 10 شهر

ما هو عنوان لمقالي ساختم به مستطرقا بان الضربات الجوية لقوات التحالف توالت منذ اكثر من اربعة اشهر ونحن على مضض لإنهاء تلك الضربات التي اكلت كل ما كان للجيش من امكانيات وللدولة من مقومات, فقد تحددت الاهداف مسبقا لا لطرد المليشيات المزعومة او لردع الانقلاب او رد الشرعية وانما للقضاء على امكانيات الجيش اليمني سواء العتاد البشري او العسكري الممكن او انهاء مقدرات الدولة اليمنية, قد يكون التحالف تحصيل حاصل للقضاء على ما يسمى التمرد او الانقلاب على مؤسسات الدولة فالمعادلة السياسية ان قسنا الواقع فلن يكن هناك أي انقلاب او تمرد الا بضعف من الدولة وفي كل الاحوال فهذا شان داخلي بكل ما تعنيه الكلمة ..

سؤال يحير الجميع هل ايران في اليمن ام في الخليج ,هل التواجد الفعلي  لايران في الارضي اليمنية ام في الاراضي الخليجية ام التواجد فكري, هل ذرت ايران التراب في عيون الخليج عن الاراضي التي تحت يديها هل صدقت بوجود ايراني في اليمن ولم تصدق بتواجده في الامارات, كل تلك التساؤلات وغيرها تحت مجهر المواطن العربي والخليجي,فاذا صدقنا بالفكر فكلا الحالتين موجود في الخليج فاليمن, الجزر الامارتية تلك الجزر والتي تذعن الامارات بكافة قدراتها الصاروخية والطائرات النفاذة والجنود البواسل امام القدرات البسيطة لايران على الجزر الثلاث الاماراتية ولم تحرك تلك الاساطيل امام جندي ايراني ولم يتشدق الامارتيون بان الجندي الاماراتي بأربعين جندي ايراني وان على ايران تسليم الجزر ورفع الراية البيضاء او ستجعل ظهران اثر بعد عين وسيدك ابطالهم الشجعان كل حجرة في طهران عندئذ ستكون هناك جهود دولية لاقناع الامارات بوقف الهجمات العنيفة على ايران كون الاخيرة استسلمت وسلمت الجزر بدون شرط او قيد.

وتسعى السعودية لزحزحة الفكر الشيعي والمد الايراني في الجنوب وتحذر كل تلك الطوائف بالالتحاق بالمدرسة الوهابية ما لم فسيتم القصف العشوائي على منازلهم وقراهم ناهيك عن البوارج الامريكية التي تتصقع على ارصفة وسواحل المملكة والا فان صقور الجو سوف تدك تلك البوارج والغواصات فهذه هي المملكة وقوة التحالف العربي التي وضعت لليمن مدرج لاستعراض العضلات في الجنوب الجزيرة العربية التي جبالها وهضابها وسهولها ووديانها تلعق حربا منذ مئات السنين وليست صحاريهم ولا ابراجهم التي ما برحت بالأمس تنضخ بالماء كي ترتفع في السماء لا تعرف للادب قلما ولا للحرب سيفا او رمحا انما بنيت استكبار وعلوا في الارض على ارض ستدفن فيها كل الفتن .

تحية الى كل الطيارين الذين امتنعوا عن ضرب ارض الايمان والحكمة ولم يتسببوا بتخويف ولا تجويع ولا قتل اطفال ونساء بريئونهم لهم اخوانا , وان امتلئت جبالهم وارضهم سلاحا فانها كانت لهم مددا كما بشر به رسول الهدى فهم يعرفون انهمسيضربون اسلحة كانت مددهم ونصرهم في القريب العاجل وسيتمنون يوما لو اننا نمتلك رصاصة واحدة نمدهم بها او رجل واحد يلتحق بجيوشهم...

اليس من كل الطيارين طيار رشيد يعمل (جولة جوية استطلاعية) حول الاراضي المحتلة في الامارات او ما يحيط بدول الخليج من بوارج حربية او الى ارض فلسطين المحتلة فيعلم اين يلقي بكل صواريخه وقنابله بدلا من ضرب جبال لا يمكن ان تفتح ذراعيها او تنكسر صخورها لأنها خلقت كي تبقى لأهلها درعا ولهم مددا....؟