نووي العراق وحوثي اليمني ..معارك التحرير
قبل 3 سنة, 10 شهر

 لم تضع الحرب اوزارها في العراق بكشف الحقائق حول الترسانه النووية للدولة العراقية ولا تفجيرها او تفكيكها , بل انتهت بادق من ذلك تدمير للجيش العربي العراقي وتفتيت العراق بين سنة وشيعة وتدمير البنى التحتية,  والمهم ان التاريخ لم يعيد نفسه هذه المره فقد استمر الحال الى وصل الامر الى ان اسقطت الدولة العراقية بايادي خارجية مع تزامن اصوات العقلاء في 2003 ان الامر ليس تحرير العراق او الاسلحة النووية وانما تفكيك الدول العربية بحسب المقومات المتوفرة وهذا ما حدث في فترة ما يسمى الربيع العربي حيث تركزت اعمال المخابرات الغربية والمنظمات الدولية على دراسة العوامل والمقومات التي تزيد فوهة الشرخ بين المجتمع والحكام من جهة واتلاف الثقة بين المجتمع والجيوش العربية من جهة اخرى كأول خطوة لولادة الشرق الاوسط الجديد , ووضع الجيش في صورة حماية  الحكام لا الوطن وبهذا يمكن ان يحدث الشرخ كما حصل في اليمن وسوريا ومازال الامر  في مصر وتونس طور التطوير والتحديث .

لنذهب بعيدا عن ذلك كله ولنضع الاطار حول اليمن التي دخلت صراع اقليمي وداخلي لم يكن ليحدث لو لم يكن هناك ذلك الشرخ الذي حدث اثناء الربيع العربي وما احدثته الفئات المتسببه لهذا الربيع الى ان اوصل بنا الحال الى تدخل القوات العربية جوا وبرا وبحرا لتحرير اليمنيين من اليميين انفسهم وجر البلاد الى حرب ابادة الصغير والكبير واحلت قتل الابرياء وانهاك مؤسسات الدولة الاقتصادية والعسكرية بعذر وجود ايران على الارض فاصبح الشعب بين ذريعة الحرب على ايران في الارض والتحالف في السماء وتصدع الجيش بين قوى تطارده الى مؤسساته مقدراته واخرى تنهك وتنهب قوته ورباطة جاشه .

قوى التحالف التي رات لنفسها الحق في ضرب اليمنيين في كل بقاع الوطن بفتوى شرعية من طائفة متناسية ان هناك ارض محتلة من قبل ايران في ارضها وبين احضانها ومتناسية ان هناك معارك يجب ان تدار في ارض غير ارض اليمن ومتناسية ان اليمن هي من حاربت وقدمت الضحايا في حربهم مع ايران وهي المدد التي متى شاءات ستجد اليمنيين في اركان الصفوف وتوالت العمليات التي اولها عاصفة الحزم والسهم الذهبي التي قادته الامارات ولم تستطيع ان تطلق ولو رمح من الحديد اتجاه جزرها المحتلة احتلتها ايران , المفارقات كثيرة وواضحة ولا مجال هنا لسردها او توكيدها فان التوكيد قس هذا المجال يضعها المتصارعون في السياسة واطراف النزاع في اليمن , فالذريعة التي مست من اجلها العراق لا تختلف كثيرا عما حدث في اليمن حتى ان الهدف تشابه فقد حررت العراق من العراقيين وهاهي اليمن تحرر بقاذفات التحالف من اليمنيين فهناك نووي العراق وهنا حوثي اليمن ...وهناك يمن سينقسم .