موجة الحرب العربية الاولى..... كيف تكون ؟
قبل 4 سنة, 2 شهر

             إطار الحرب العالمية ضد ما يسمى بالإرهاب حكاية تسلط وحرب ليس الا... وهذه ستكون حرب ثروات واقتصاد ومال وسباق إلى القوة  حتى وان لم تالو الى الحروب الفعليه وغيرها فواشنطن و تل ابيت    كلمتان مترادفتان سياسيا – ففي تل ابيب او في واشنطن القرار موحد والصفقة سارية المفعول....

          فكر يجتمع بلا منازع ناهيك عن مؤتمرات جديرة الاسم والعنوان والمكان  ,فاحداث سبتمبر – وحرب افغانستان – حرب العراق – قضية فلسطين – والان الصومال. مرورا باليمن كلها قضايا حسب الترتيب الابجدي الامريكي وان كانت بداية ظهوره في مؤتمر انابوليس و الذي اعطى مساقط وضعت بين مؤيد ومعارض وساقط وناقد لبنود أو مخرجات ذلك المؤتمر الذي جمع عدة دول غنية وفقيرة وضعيفة تامل كلها الالتفاف حول العنوان ووضع نقاط محدد لتحقيق السلام في الشرق الاوسط المسلول , ارهاب - اطماع– معايير مزدوجة لحل القضايا في الشرق الاوسط – ذريعة الاسلحة النووية   كل تلك محاور تقود العالم الى صراع عالمي غير منتهي بالاضافة الى التدخل في شئون البلدان الصغيرة والاصغر لتدخل في محض الحرب العالمية الثالثة مرغمة وان كان هناك بعض الصمت الغاضب للدول المتضررة الا انها ستتحرك صوب الحرب تبعا للتاييد الاقليمي فبعد ان اجحمت ايران عن الرد بالانتقام على مهاجمة منشات نووية كورية شمالية في سوريا ونحو ذلك فان ايران لن تصمت طويلا اذا تداعى الامر فالضربة لاسرائيل ستشمل صواريخ بالستية بالاشتراك مع سوريا وحزب الله في لبنان علاوة على ذلك ستوجه ايران خلايا حزب الله في جميع انحاء العالم ضد اهداف امريكية لتدخل اطراف اخرى الحرب من الجهة الثانية.

          وفي العراق ما زالت حتى الان تحكي لنا رواية اكذوبة التحرير ولهذا فان اطراف عالمية ثانية بدات بالحرب على افغانستان حتى بالتاييد فما لبثت الا تلقي نفسها مرة اخرى مع نفس السيناريو في العراق وان كان هذه المرة بارغام وعن غير قصد.

          لا اعتقد بان هناك اطراف وراء لعبة عالم الشرق الاوسطي والذي يتقدم باولويات مهام وسلامة إسرائيل الاستراتيجية ثم ان الأطراف الداخلة في لعبة الشرق الأوسط الجديد أو الكبير او الاتحاد من اجل المتوسط (المشروع الفرنسي) جاءت لتحقيق الهدف الاولوي الذي يتمثل في امن إسرائيل وان كان هناك وعلى الواقع الكثير من الأفكار المسبقة والمدروسة لهذا العالم المليء بالمتناقضات السياسية والامنية على خلاف الصراع.

           كل هذا يخفي في طياته نقاط تترجمه الايام القادمة بوقوع حرب عالمية ثالثة لا محالة ولعل الادارة الامريكية قد عجلت ذلك باعتبار ان مفاتيح اللعبة السياسية في محض البيت الابيض معلنا ان من اراد ان يتجنب هذه الحرب  عليه ان يساعد في منع ايران من التوصل لتقنيات صناعة السلاح النووي ومع هذا تبقى احتمال وقوع الحرب ليست مجرد كلمات كما يظنها البعض