السيد عبد الملك ...ماذا عن الصرخة
قبل 4 سنة, 4 شهر

توافقنا على مسئلة اجتثاث الفساد الاهتمام بالأمن الوطن والمواطن , هذه كلها شعارات وضعها انصار الله امام الشعب اليمني الواحد العظيم بمنطق سيد انصار الله الحوثيين في اليمن بدأت صيحاتهم لتلك الشعارات من جبال صعدة وتمددت في الوديان حتى خضع لها اغلبية المناطق, لكن ما الواقع وماهي دلالات تلك الشعارات اذا كان سيقراء مقالي هذا احد انصار الله الحوثيين فان من الواجب ايصال الرسالة الى من ينادي بشعارات لا يخضع لها العقل والمنطق كالتي تفرض في بيوت الله التي لم تقام الا شعائر دينية رسمها لنا الرسول الاعظم ,لم نكن يوما ضد الصرخة من حيث المبداء ولكن يجب ان تضع حيث ما يجب ان تكون وليست في بيوت الله لانتهاز حرمات الله او احداث فتن لسنا بحاجة اليها في المساجد الجميع اينما كانو وحيث انتمائهم ينئون بيوت الله عن الشعارات المستحدثة والتي اربكت المصليين وتذرعت بقواسم ليست اصلا فيما بيننا .

التوقع الدائم لانهيار الدولة وارد يوما بعد يوم والمظاهر الحزبية والطائفية تتحكم بالمشهد اليوم سواء على الواقع السياسي في البلاد, فلم يبقى لهذا الوطن سوى شعبه وامته وقيمه ومجتمعه فان لم يتدارك الجميع خطورة ما سيحصل اذا اندثرت كل تلك العوامل والقيم فان ما يحصل لن يحمد تبعاته, الاطراف الدولية لا يهمه اليمن شعبا وانسانا ولا حتى ارضا فتصدير السلاح واقتران الثروات وتجفيف الاقتصاد وحماية المصالح هي الاهداف الدولية في اليمن, السيد عبدالملك الحوثي هو الظاهر امام المشهد السياسي في المواجهة ولكن من الشاهد على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للشعب اليمني يجب ان يحدد فعلا من خلال التصرفات التي تنم عن توجه لبناء الوطن عبر المؤسسات التنموية والاقتصادية والسياسية لنامل ولو قليلا لإعادة ما يمكن اعادته لهذا الوطن .

وكي لا نذهب بعيدا عن الواقع السياسي لليمن فان السيناريوهات القادمة ربما ستكون مؤلمة اقتصاديا ان لم نتجنب سيناريو الحرب والمواجهة و(معمعة) الحوار اللامسئول الذي افرغ الوطن من قانون نحن بحاجة ماسة له.

لكن ما يهم هنا اننا امام تحديث بناء تطوير رؤية وليس شعارات تردد وخطابات وتصريحات وجلسات حوار والمواطن لا ينتظر الا الحل ولا يعترف بكل ذلك فاذا كان اخواننا في انصار الله يحبون ان نردد صرختهم فعليهم ان يبتعدو بها عن بيوت الله التي بنيت لاقامة شعائر الله فقط.فالموت للحزبية واللعنة على المذهبية والنصر لليمن الموحد.