ما تحته خط اليمن..؟
قبل 4 سنة, 5 شهر

لم تكن هذه العبارة التي استطرقت بها عنوان مقالي سواء كلمات تلفظ بها احد الزوار العرب القادمين الى ارض السعيدة وكنت قد وجدته في احدى الامكان السياحية العبارة لم تملئها غموض أكثر مما يملئها الوضوح والأهمية فالقصد هنا أن ما ينبغي على اليمنيين في الشمال والجنوب حاكم ومعارض احزاب وافراد ان يتداركوا خطورة المؤامرة التي تحيق ببلاد سعيد كهذا ...... 

ليس المزايدون هم من وضعوا لهذا الوطن القدرة على  التكيف على المعطيات الاقتصادية والسياسية والعالمية ولكنهم وضعو لهذا الوطن قالب من الفوضى فكان الأمل بان تكون لهم منه ذلك فائدة وعائد لكن كيف وقع هذا ومتى وما الأسباب وما هي الحلول ....؟.

اليمن : بلاقيادة بلا حكمة بلا حكومة بلا شعب فالقيادة تحتار حتى في امر نفسها والحكومة لم تبداء فعاليتها حتى الان والشعب بين حربا طائفية واقتياد حزبي وتجمع شبابي وقوى قبلية

اليمن :- بلاد الإيمان ومنبع العروبة اليمن هو بلد الحكمة وبلد السلام فهذه البلد التي نظرنا إليها ونحن نتفاءل في وجوه أهلها الخير والنما هذه اليمن التي كلما مرت الأيام جاءات الأحداث وتأتي بعدها اما حكمة طارئة او حرب عاصفة او شغب كادح .

اليمن :- يقتاد اليوم من الأزمات ما لم تصنعه به الأيام ولا الكوارث والحروب ولا حتى الاستعمار  فبعد ان كان الشمال  يتآكل  يوما بعد يوما قتل إزهاق دماء وقتل للموارد وتدمير الاقتصاد الوطني  وتوقف عجلة التنمية واستمرار تلك الحرب اللعينة

اليمن:- صاحب تلك المؤهلات الطبيعية والجغرافية يتجه اليوم نحو صروح التنمية سعيا الى توحيد الجهود الداخلية من تنظيمات وأحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني للالتفاف نحو وضع إستراتيجية لعمل المؤسسات فهل ينبغي ان يبقى الجميع مكتوفي الايدي اتجاه المزايدون والذين خلقوا صراع مما اتى  بالأزمات فوجود هذه الازمات التي ارهقت الاقتصاد الوطني لم يسببها شيئ سواء الحقد وفقدان مصالح عناصر لم تعش حاضر هذا الوطن ولم تعيش وحدته وامنه واستقراره ففقدت مصالحها في الخارج وبدات تبحث عن خيوط اخرى لكن على حساب هذا الوطن الحبيب هذا لن يكون  فالواجب ان نبقى قيادة وحكومة وشعبا افرادا وجماعات ولاءا لهذا الوطن ...

ويبقى اليمن....

[email protected]