قائد محور تعز: هناك من يحاول العبث ونشر الفوضى وإحداث ضجيج وارتكاب الجرائم
قبل 27 يوم, 50 دقيقة
2017-08-27ظ… الساعة 20:44

التغيير – صنعاء:

أكد قائد محور تعز "اللواء الركن خالد قاسم فاضل "على ضرورة رفد المؤسسة الأمنية بالدعم و الإمكانيات الضرورية واللازمة لتفعليها معتبراً ذلك ضرورة حتمية للتغلب على الاختلالات الأمنية في المدينة.

وقال في حوار مع صحيفة " 26 سبتمبر" الناطقة باسم الجيش" أن هناك من يحاول العبث ونشر الفوضى وإحداث ضجيج وارتكاب جرائم مستغلا بذلك الفراغ الأمني الذي لا تزال تعز تعاني من هذا الفراغ رغم كل المحاولات التي تعمل على حلحلة بعض القضايا والأوضاع الداخلية عبر تفعيل الشرطة العسكرية بإمكانيات بسيطة ومحدودة.

مضيفا "ان الوضع الأمني يتطلب ضرورة الإسناد والدعم والإمكانيات لأداء مهامه ويتطلب أيضا بدرجة أساسية دور المجتمع في الوقوف بجانب الدولة والأمن والجيش لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة في المدينة".

أما بالنسبة للجهود في محور تعز وألويته العسكرية أوضح اللواء ،فاضل، بأنها تكللت بتضافر وتوحد الجهود والتكاتف من قبل كافة القيادة العسكرية و الضباط والأفراد والأبطال الذين يسعون لتأسيس مؤسسة عسكرية من نقطة الصفر، بعدما تم نهبها وتفكيكها وتدميرها من قبل مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية..

وأشار فاضل إلى أن إنجاز الكثير من الأمور العسكرية و التنظيمية والإدارية للألوية في قيادة محور تعز جاءت بعد قرار رئيس الجمهورية بضم أفراد المقاومة ضمن الجيش الوطني وألويته العسكرية بالمحافظة.

وقال "قمنا بعد ذلك بالعمل على استخراج أرقام لترقيم الأفراد بحيث يكون عملية الدمج فعليا وتمكنا من ترقيم قرابة 30 الف فرد ضمن قوام الجيش الوطني وهذا عدد لأول مرة تحضى به محافظة تعز حيث كان يصعب عليها في الأعوام السابقة أيام حكم المخلوع صالح أن يتم ترقيم 10 من أبناء تعز وترقيم عدد كبير يعد مؤشراً جيداً ونجاح كبير".

لافتا إلى أن سير المعارك وفق خطط وتكتيكات عسكرية مرسومة كانت عاملاً للنجاح ولو بشكل نسبي بطبيعة الامكانيات البسيطة والدعم المحدود.

و أردف قائلاً "تمكنا وفق ذلك وبسواعد وبسالة الأبطال والمخلصين وكل الأحرار من تحرير معظم المدينة بعدما كنا محصورين في شارعين وسط المدينة قبل عامين أصبحنا حاليا نخنق المليشيات على أطراف المدينة وباتت المعركة في مناطق مفتوحة على الأطراف في القصر ومعسكر التشريفات شرقا والربيعي ومقبنة غربا والصلو جنوبا والستين والخمسين شمالا".

و أضاف "رغم ما تمر به تعز وما تخوضه من معارك وقتال وحصار على كافة الجبهات ضد المليشيات الانقلابية إلا أنها تخوض الى جانب معركة الدفاع ودحر المليشيات تخوض معركة إدارية في تأسيس وتأهيل وتفعيل مؤسسات الدولة وخاصة العسكرية وبذلنا جهدا كبيرا في هذا المسار وسلكنا قاعدة العمل يد تبني و يد تقاوم، ولا شك هناك صعوبات وتحديات وإشكاليات وأخطاء عديدة واكبت عملية تأسيس هذه المؤسسة إلا أنه بتكاتف وتضافر جهود الجميع قادة و ضباط وصف وافراد ومجتمع وكل أبناء المحافظة سوف نذيل تلك الصعاب ونتجاوز كل العوائق ونحل كل الإشكاليات والأخطاء".

وفيما يتعلق" بالحملة الأمنية المنبثقة من اللجنة الامنية العليا والمكونة من كافة الوحدات العسكرية والامنية"أكد "فاضل"أنها تشكلت لرفد الأمن بالإضافة إلى إلزام كافة الوحدات بضبط الأمن كلا حسب نطاقه ومربعه وذلك للعمل إلى جانب الحملة الأمنية على الحد من الاختلالات وردع الفوضى والعنف في المدينة والحد من الجريمة.

وبخصوص "إشكاليات صرف المرتبات "أشار إلى أنها قد تحدث خصوصاً في ظل عملية تفعيل المؤسسة العسكرية والألوية من كافة الجوانب الإدارية والميدانية والتنظيمية في هذه المؤسسة خصوصاً في محافظة كتعز تعاني من شحة دعم ومن حرب وحصار.

مؤكداً ان العمل جاري مع الالوية ومع المخلصين والضباط والإداريين على حل تلك الإشكاليات والأخطاء لتجاوز كل تلك التحديات.

و نفى"فاضل"صحة الأخبار المتداولة عن وجود مفاوضات جانبيه تتم بين الطرفين لإطلاق الأسرى.

وقال "لم نقوم بأي مفاوضات جانبية أو فردية خارج إطار الشرعية وخارج إطار المعايير المتفق عليها في مشاروات جنيف والكويت،التي ترعاها الأمم المتحدة".

و عن ملف جرحى الجيش الوطني والمقاومه الشعبيه وكذا الجرحى من المواطنين قال ،فاضل، أنه "يمثل هما يوميا ومشكله متعددة الجوانب نظرا لعدم توفر المرافق الصحية الكافية والكوادر الطبية التخصصية إظافة الى انعدام شبه كامل للأدوية والمستلزمات الطبية التي تكفي لمواجهة الاحداث والحوادث وعلى مدار الساعة".

واستدرك فاضل "رغم الجهود المشكوره لمركز الملك سلمان وكذلك الحكومة التركية التي تكفلت بترحيل بعض الجرحى للعلاج الا ان الحاجة لاتزال قائمة وبشكل كبير نظرا لاستمرار المواجهات اليومية مع مليشيا الانقلاب".

داعياً في الوقت ذاته، الجهات المختصة في حكومة الشرعية والمؤسسات الصحية العمل على توفير الرعاية الصحية للجرحى في هذه المحافظة التي لم ولن تبخل في تقديم النفس والنفيس في سبيل التحرر واعادة الشرعية .

متمنياً من المشرفين على مركز الملك سلمان إعادة النظر في العقود المبرمة مع المستشفيات الصغيرة التي لا تلبي حاجة الجرحى في تعز وذلك نظراً لضعف حجم الاستيعاب لديها ... مشدداً على أن تكون العقود مع مستشفيات حكومية كمستشفى الثورة العام الذي تصل قدرته الاستيعابية إلى ستمائة سرير.

و ثمن ،فاضل، دور وجهود مؤسسة رعايه و منظمة اطباء بلاحدود والبعض من رجال ونساء تعز الذين قدموا ولا يزالون خدمات جليلة للجرحى... شاكراً دور منظمة الصليب الأحمر الدولية على دعمها اللامحدود للجانب الصحي في المحافظه.

كما اعتبر،فاضل،تحرير معسكر خالد بن الوليد أنه بمثابة انتصارا كبيرا لتعز وللشرعية ، وخسارة و ضربة قاسية على الانقلابيين وذلك لما يتمثل للمعسكر من أهمية استراتيجية استخدمها المخلوع صالح والانقلابيين كقاعدة حرب.

وفي ختام حديثه رفع ،اللواء فاضل،اسمى ايات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك الى القيادة السياسية والعسكرية برئاسة المشير الركن عبد ربه منصور هادي وكذلك نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس واعضاء حكومة الشرعية مثمناً دور الأخوة في دول التحالف العربي بقيادة السعودية ودولة الإمارات في مواجهة المليشيات الانقلابية و إعادة الشرعية.

متوجهاً بالتحية والتقدير والاعتزاز إلى أبطال الجيش الوطني في كل الجبهات والمواقع ... متمنيا لهم تحقيق المزيد من الانتصارات العظيمة على طريق دحر الانقلاب وإعادة الشرعية وإقامة الدولة الاتحادية..

...

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet

 

الأكثر زيارة