الأمم المتحدة تتهم الانقلابيين بتعطيل الإغاثة
قبل 1 شهر, 7 يوم
2017-08-18ظ… الساعة 20:04

التغيير – صنعاء:

أعرب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، عن قلقه البالغ بشأن مواصلة عرقلة وصول مواد الإغاثة إلى المحتاجين في الوقت المناسب.

ونقل الناطق الرسمي بالأمم المتحدة، فرحان حق، عن ماكغولدريك قوله إن الشركاء في العمل الإنساني يواجهون منذ شهور تعطيلاً من {السلطات في صنعاء} لدخول عاملي الإغاثة إلى اليمن، وتدخلاً في الجهود الإنسانية واختيار الشركاء المنفذين، واختطاف سيارات الإغاثة.

كما أشار ماكغولدريك، وفق تصريحات فرحان حق، إلى تزايد حوادث تحويل المساعدات من المستفيدين المستهدفين في مناطق خاضعة لسيطرة سلطات صنعاء. وقال إن الضغط يتزايد على وكالات الإغاثة لتوسيع استجابتها الإنسانية، فيما تقترب الخدمات الاجتماعية الأساسية في اليمن من الانهيار. وأكد أن ضمان الوصول الإنساني من دون عوائق أمر أساسي لإنقاذ أرواح المعتمدين على المساعدة، خاصة فيما يواجه اليمن أزمة كوليرا غير مسبوقة، وفي ظل تعرض أكثر من سبعة ملايين شخص لخطر حدوث المجاعة.

إلى ذلك، تتعرض السفن التي تدخل ميناء الحديدة اليمني الخاضع لسلطة الانقلابيين، إلى ابتزاز وممارسات غير قانونية من الحوثيين، ما دفع إحدى السفن التجارية للتقدم بشكوى إلى الجهات المختصة.

وأكد مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن سفينة تجارية تحمل اسم «ألاينس» (ALLIANCE) تنقل مواد غذائية إلى اليمن، تقدمت بشكوى من تعرض السفن التي تصل ميناء الحديدة لممارسات خارجة عن القانون، ولكثير من المخاطر والافتراءات.

وأضاف أن من هذه الممارسات التهديد بالحجز أو الابتزاز (بحسب الشكوى) ما يجعل الميناء غير آمن.

وكشفت الشكوى (التي تحتفظ «الشرق الأوسط» بنسخة منها) عن إجبار السفن على الدخول والخروج للميناء تحت ظروف محفوفة بالمخاطر ليلاً، دون وجود مساعدات ملاحية آمنة. وأكد المصدر أن ربان السفينة سيتقدم بشكواه ومذكرة الاحتجاج للجهات المختصة، ومنها نادي الحماية وشركات التأمين.

ويقع ميناء الحديدة في منتصف الساحل الغربي لليمن على البحر الأحمر، على خط عرض 14.50 درجة شمالاً، وعلى خط طول 42.56 درجة شرقاً، ويحميه من الظواهر الطبيعية امتداد رأس الكثيب من الناحية الغربية، وساحل مدينة الحديدة من الجوانب الشمالية والشرقية الجنوبية.

وكان المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد طالب في مجلس الأمن، الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، بتسليم ميناء الحديدة اليمني لجهة محايدة، وهو ما حظي بترحيب تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي أكد مصدر مسؤول فيه بأن تصريحات المبعوث الأممي تأكيد على المطالبات السابقة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، التي نادت بضرورة تسلم الأمم المتحدة مسؤولية الإشراف على الميناء، لحماية الشعب اليمني من عمليات تهريب الأسلحة التي تنفذها الميليشيات، ومصادرة المساعدات الإنسانية والطبية التي تصل عبر الميناء.

......

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet