المُنظمة العربية لحقوق الإنسان تنظم ورشة عمل حول التنمية في اليمن
قبل 2 شهر, 3 يوم
2017-04-19م الساعة 14:48

التغيير – صنعاء:

نظمت المُنظمة العربية لحقوق الإنسان (AOHR) اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة، ورشة عمل حول (اليمن.. التحديات التنموية في سياق النزاع) وذلك بمشاركة سفير بلادنا لدى جمهورية مصر العربية الدكتور محمد علي مأرم ، ووكيل وزارة حقوق الإنسان نبيل عبد الحفيظ ، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري الدكتور محمد فائق، واستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد يوسف أحمد ،والخبير بمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية الدكتور حسن أبوطالب وعدد من الباحثين والخبراء السياسيين والاستراتيجيين.

وخلال الورشة قال السفير الدكتور محمد علي مارم"إن كل فرد في اليمن لديه شعور بالمسؤولية تجاه ما يحدث في اليمن"..مُطالباً كافة المنظمات الحقوقية بتبني فعاليات تدعو للتنمية في اليمن..مشيراً إلى أن التنمية هي الأساس في تحقيق الاستقرار.

وأضاف مارم "أن إيران من خلال ميلشيا الحوثي لا تحاول فقط السيطرة على اليمن، بل تحاول التمكن من البحر الأحمر"..لافتاً الى أن إيران في حالة تمكنها من السيطرة على البحر الأحمر فلن تكون بحاجة لامتلاك قنبلة نووية لتهديد العالم.

واشار الى أن مجموعة قليلة جداً من الحوثيين هي من تستفيد من الوضع الحالي وليس كل الحوثيين، وأن مؤسسات الدولة منتهكة بسبب أفعالهم..موضحاً أن حراس الوزراء في حكومة الانقلاب هم من يحكمون في العاصمة المحتلة.

وأكد السفير محمد علي مارم أن هدف الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي هو تحقيق السلام والاستقرار من خلال مشاركتها في مشاورات جنيف 1 وجنيف 2 والكويت..مشيراً الى أن تعنت ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية آبت دون تحقيق أي تقدم في تلك المشاورات، أن الانقلابيين يستغلون مثل هذه المبادرات لتزويد إمكانياتهم التسليحية القادمة من إيران.

وأشار إلى أن حُكم ميليشيا الحوثي على الصحفي يحيى الجبيحي بالإعدام بتهمة التخابر مع دول أجنبية يُمثل حالة فريدة بالرغم من سقوط ضحايا يومياً في اليمن..مؤكداً أن هذه الحالة تؤكد مدى إجرام الميليشيا في حق المجتمع اليمني.

وشدد مارم على أن التدخل العربي من خلال التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة جمهورية مصر العربية وباقي دول التحالف نجح في إعادة الشرعية للشعب اليمني من خلال رئيسهم المُنتخب عبد ربه منصور هادي.

من جانبه قال وكيل وزارة حقوق الإنسان "إن الحديث عن التحديات التي تواجه التنمية في اليمن، يؤكد رغبة الشعب اليمني في الحياة وليس الموت".

وأضاف "أن انقلاب ميليشيا الحوثي وصالح أدى الى تسرب 3 مليون طفل من التعليم، بالإضافة للدفع بـ10 مليون طفل في جبهات القتال، بالإضافة إلى أن 86 بالمائة من الشعب اليمني أصبحوا في مستوى الفر، ووصل 18 مليون لخطر المجاعة، نتيجة لنهب ميليشيا الانقلاب لأموال البنك المركزي وأموال التأمينات والأراضي.

وذكر رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية إن التحديات التنموية في اليمن تتمثل في التدخلات الخارجية التي وصفها بـ"الكارثية"..مشيراً إلى أن الإرهاب يجد فرصته في الانتشار في مثل هذه البيئات نتيجة أيضاً للتقدم الكنولوجي.

ووجه رسالة للمشاركين في مؤتمر المانحيىن يوم 25 أبريل، قال فيها "إن هُناك تعهد والتزام دولي بتحقيق التنمية عام 2030 تتمثل في القضاء على الجوع والفقر والرعاية الصحية والتعليمية لكل أفراد العالم"..مؤكداً أن التنمية تحقق السلام.

..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet