مجلس الأمن يطالب بالتعاون مع ولد الشيخ في التسوية اليمنية
قبل 8 يوم, 5 ساعة
2017-03-19م الساعة 16:21

التغيير – صنعاء:

عاد مجلس الأمن الدولي ليضع الملف اليمني في مقدمة أولوياته، بعد أن قرر إدراج ذلك الملف في جدول أعماله 3 مرات خلال الشهر الحالي.

وعقد المجلس جلسة، مساء أول من أمس الجمعة، بطلب من روسيا، على أن يلتئم أكثر من مرة قبل نهاية الشهر الحالي. وفي الجلسة المغلقة، حذر المجلس من الوضع الخطير للحالة الإنسانية، معربا في الوقت نفسه عن دعمه للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وفي هذا الصدد، طلب أعضاء المجلس من الأطراف التعاون مع ولد الشيخ للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأشار أعضاء المجلس، حسب بيان صحافي قرأه نيابة عنهم رئيسهم لهذا الشهر، البريطاني ماثيو ريكرفورت، إلى خطر المجاعة باليمن، والذي سيكون بمثابة تحد للأسرة الدولية. وقال: «إن أعضاء المجلس يناشدون جميع الأطراف السماح بدخول المساعدات الإنسانية، ودخول المواد الغذائية والتجارية وفتح جميع المعابر، بما فيها ميناء الحديدة، واحترام القانون الدولي والقانوني الإنساني الدولي».

إلى ذلك، يعقد المجلس جلسة أخرى في التاسع والعشرين من مارس (آذار) للاستماع إلى ولد الشيخ أحمد وإلى رئيس لجنة العقوبات، المنشأة عملا بالقرار الدولي رقم 2140، السفير الياباني كورو بيشو.

ومن المقرر أن يطلع أعضاء المجلس خلال تلك المشاورات، حول آخر المستجدات في ضوء جولة ولد الشيخ الأوروبية، والخطط المستقبلية لاستئناف العملية السلمية.

وبالإضافة إلى ذلك، تعقد مجموعة الخبراء غير الرسمية، التابعة لمجلس الأمن والمعنية بالمرأة والسلام، اجتماعا في الثالث والعشرين من مارس لمناقشة الملف اليمني أيضا. وعلمت «الشرق الأوسط» أن وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت والستروم ستشارك بالاجتماع، إضافة إلى منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جيمي ماكغولدريك، والمبعوث الخاص ولد الشيخ، الذي صرح خلال جولته الأخيرة بأنه متفائل بحل خلال أسابيع لليمن، رغم أنه لم يقدم أي ورقة جديدة للتسوية. وكان المبعوث قد أكد في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن الجهود الدولية حاليا تتمركز حول إنجاح هدنة ثامنة، يجري التحضير لها باجتماعات وورشات عمل، ثم تدرج في التطبيق، ومراقبة التنفيذ والالتزام قبل الدخول في مفاوضات مباشرة.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet