"بيسمنت" الثقافي يحيي الذكرى السادسة لرحيل "محمد غالب أنعم"
قبل 2 سنة, 1 شهر
2014-12-08م الساعة 22:31
التغيير- لؤي عباس:

ضمن فعالياته الأسبوعية نظم منتدى التبادل المعرفي بمؤسسة بيسمنت الثقافية صباح يوم أمس فعاليـة خـاصة بمناسبة أحياء الذكرى السادسة لرحيل الأستاذ محمد أنعم غالب بعنوان: "في ذكرى رحيله: محمد أنعم غالب، الأديب .. المثقف .. الإنسان" أحد رواد القصيدة الحديثة في اليمن(قصيدة النثر(

هذا وشارك في الفعالية كلا من الاستاذ عبد الباري طاهـر والأستـاذ أحمد ناجي أحمد والأستاذ عبد الرحمن بجاش بالإضافة إلى كلا من علي البحر وأحمد الصوفي.. فيما أجمع المتحدثون على أهمية تجربة الشاعر أنعم وريادته في مسار تأسيس ملامح الشعر الحديث في اليمن.وكان المتحدثون في الفعالية ممن عرف تحربة غالب بتعدد الرؤى والإستنتاجات والشهادات التي لامست جوانب مضيئة في تجربته وشعره ومواقفه الوطنية وتميزه الريادي في رسم مسار القصيدة الجديدة بأفق ونوعية ضمن تأسيسه إلى جانب زملاء له وتجارب أخرى في الشمال والجنوب خيارات مفتوحة على أسئلة الفعل الثقافي ووالإنساني وإسهامه أيضا كرجل إقتصاد بارز بدور كبير منذ وقت مبكر

 وفي الفعالية حضرها ناشطون وناشطات.ومهتمون بتجربة شاعر وتجربة وريادة ومثقف عضوي بجحم الشاعر والإقتصادي والتربوي محمد أنعم غالب تحدث عدد من المثقفين والكتاب والنقاد اليمنيين في طليعته عبد الباري طاهر الذي أوضح ابرز الجوانب والأبعاد في تجربة غالب مشيرا إلى حالة بؤس ثقافي وعدم إستشعار وقصور وتهميش مورس ويمارس بحق المبدعين اليمنيين وأصحاب التجارب الحقيقية في الإبداع .وكان من بينهم الشاعر محمد أنعم الذي عانى الكثير.غير أن تجربته بقيت منهلا وعطاء زاخرا بالشعر المتجدد والمتحول في صوره وما أثرته محطات تجربته مكسبا للأجيال اليمنية.

 وقال طاهر أن محمد أنعم غالب تجربة عظيمة بإبداعها ورؤيتها ومواقفها الوطنية.وقال أنه" بحر يحوي في أ‘عماقه اللآلئ والدرر" موضحا الموقف المخزي لإتجاد الأدباء والكتاب تجاه غياب الإهتمام بنتاجات وإبداع عمالقة كتجربة الشاعر محمد أنعم غالبا.مبينا بسخرية الإنسان والمثقف الناقد أن" الطعن في الميت حرام" يعني إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.وغيابه عن أي دور وطني تجاه المبدعين واللحظة اليمنية الراهنة

 وتخلل الفعالية التي قدمها الناشط المدني باسل الصليحي قراءة مختارات من شعر أنعم قرأها بتميز الناقد أحمد ناجي أحمد مضيئا جوانب مهمة في تجربة الشاعر الراحل ولافتا إلى السمات الأسلبية وطابع المجتمع المتسائل في شعرية الحداثة الباكرة في اليمن.وكان الشاعر والناقد عبد الودود سيف قد أصدر في العام 2009 كتابا ضافيا وعميقا برؤيته النقدية قارب من خلاله تجربة أنعم وأفرد مختارت من أعماله وشعر في تنويعات غزيرة القصد الشعري وبوضع تجربة كهذه بمتناول الباحث أو المتسائل عن ذاكرة بحجم وطن 

الأكثر زيارة
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص