الخميس 2010/09/09 ( آخر تحديث ) الخميس 2010/09/09 الساعة 17:24 ( صنعاء ) 14:24 ( جرينتش )
المزيد

حرية العقيدة والفكر والتعبير من منظور اسلامي

2010/04/23 الساعة 19:20:20
حميد رزق حميد رزق

 الحرية  كما يقول الدكتور محمد عبد الفتاح الخطيب تعني كرامة الانسان وانسانية الانسان وحياة الانسان وانتهاكها أشد وأكبر من القتل والقضاء على الحياة ، حيث يقول تعالى : والفتنة أشد من القتل ... ليست الفتنة سوى الاكراه والاجبار وحرمان الانسان من قيمة الحرية

يجب ايقاف تأله وتسلط الانسان على الانسان لأن القعودعلى مناصرة حق الحرية ومدافعة الظلم سبيل لاختلال نظام الحياة وانقراض الامم والحضارات والإهلاك بالطاغية : <فأهلكوا بالطاغية >. فالناس " إذا رأوا الظالم ولم ياخذوا بيده أوشك أن يعمهم الله بعقاب "

ذلك أن السكوت على الظلم والتستر عليه وإشاعة فلسفة الذل من المعاصي الاجتماعية الخطيرة التي غفل عنها كثير من المسلمين فمقصد الدين إنما يتحقق بالحيلولة دون فتنة الانسان .

لقد تحولت حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته مجرد شعارات ولم تعد شعائر للممارسة حيث أصبحت المسافة بعيدة جدا بين القول والفعل على المستويات كافة  وكأن الظلم والاستبداد أصبحت وقفا على المسلمين وحدهم ..

لقد ربط الاسلام بين انهيار الامم  وبين عجزها عن قول كلمة الحق كما جاء في الحديث ( إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له أنت ظالم فقد تودع منهم )

إن احترام الرأي الاخر والتسليم بالتعددية الفكرية  وحق الاختلاف في الرؤى الاتجاهات والافكار والمواقف ومن ثم التسليم باختلاف الرأي والرأي الاخر يعتبر فطرة وحق أزلي و لا يمكن قسر جميع الخلائق على رأي واحد لأن في ذلك مخالفة لأصل الفطرة . وهذا التعدد والتنوع واضح في الميراث الفقهي الاسلامي حيث تعددت مدارسه ومذاهبه واختلفت حججه وضوابطه فاختلف الأئمة في كثير من الامور كما اختلف الصحابة والتابعون .

****

يروى عن الإمام مالك بن أنس أنه قال : لما حج أبو جعفر المنصور دعاني فدخلت عليه فقال : إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها يعني ـ الموطأ ـ فتنسخ ثم أبعث الى كل مصر من أمصار المسلمين منها نسخة وآمرهم أن يعملوا بما فيها لا يتعدوها الى غيرها ويدعوا ما سوى ذلك من هذا العلم المحدث ، فإني رأيت أصل هذا العلم رواية أهل المدينة وعلمهم.. قال الإمام مالك : لا تفعل فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل وسمعوا أحاديث ، ورووا روايات وأخذ كل قوم بما سبق إليهم وعملوا به ودانوا به  ، وإن ردهم عما اعتقدوه شديد فدع الناس وما هم عليه وما اختار كل بلد لأنفسهم .

قال المنصور :  لعمري لو طاوعني على ذلك لأمرت به قال بن عبد البر : وهذا غاية في الإنصاف لمن فهمه ، لأن الرأي المشترك لا ينشأ في بيئة كبت الرأي، والحجر على العقول وحصر الناس في إطار رؤية فكرية واحدة يستحيل تجازوها..

****

رسالة النبوة ومعركتها الحقيقية تكمن في تحرير وخلاص الإنسان واسترداد حريته وكرامته من الطواغيت.. ومنبع الشر في العالم كامن في تسلط الإنسان على الإنسان والطاغوت الديني يعتبر من أشد وأعتى أنواع الطاغوت لأنه لا يقتصر في التسلط على دنيا الناس وأموالهم وأقوالهم وحرياتهم وإنما ويمتد ليتحكم في أرواحهم ونفوسهم وأفكارهم وادعاء التصرف بمصيرهم ، وهو طغيان يشمل دنيا الناس ويحاول الامتداد الى آخرتهم ، لذلك كان الطاغوت الديني كما يرى الدكتور عبد الفتاح الخطيب من ابرز علل التدين في تاريخ الدين وقد حذر القران الكريم من الوقوع فيه قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله ، والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم .

الأمر اللافت بحسب المؤلف انه لم يأت التحذير من طاغوت المال أو السياسة أو الحكم بهذه الشدة والتخويف ، لأن ذلك مقدور على محاصرته وإنهائه وجاء التحذير من طاغوت الكهنة ورجال الدين لأنه يقتل كل أمل في النهوض والإصلاح والحرية وذلك عندما يتحول أمل الحل ومعقد الرجاء في الخلاص الى صناعة المشكلة وتعقيدها وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ... المصيبة في الدنيا مؤقتة ويمكن علاجها والصمود أمامها والأمل معقود في تجاوزها أما الإصابة في الدين والعقيدة وعالم الفكر فهي الحالقة وهي الأرضة ودابة الأرض التي تأكل منسأة الحضارة .

****

إن الإشكالية  ليست في البرهنة على عناية الإسلام بحقوق الإنسان وإيراد النصوص للبرهنة على ذلك الأمر الذي ما نزال نعيد إنتاجه في الوقت الذي يستمر فيه واقع الإنسان وكرامته وحقوقه بين المسلمين على ما نعلم جميعا من التراجع والمصادرة والانتهاك

وللأسف أن بعض التيارات الدينية والشرائح المثقفة والمؤسسات الاجتماعية تمارس تكريس الظلم وتمكين انتهاك حقوق الإنسان وتكتفي بالحديث عن عظمة الإسلام وسبقه وقراره لحقوق الإنسان .

إنها بذلك تمارس طحن الماء ومحاولة قبض الهواء والمراوحة في مواقعها وإنهاك قواها في أفعال غير مجدية تحت شعارات قد تكون خادعة لتلبسها بالقيم الدينية وهكذا سوف نبقى مرتهنين للظلم والاستبداد .

الحجر على العقل :

ندد القران بالحجر على العقل أو إكراهه على معتقد فالاكراه بكل المعايير

إسقاط للعقل الذي يعد أساس كرامة الانسان وإلغاء للإرادة والاختيار وسبيل للتسلط والفساد ، فمن حق  الانسان أن يفكر حسبما ترآى له ويحلوا لعقله ويعتقد ما يصل اليه اجتهاده بدون عائق من احد وبعيدا عن المؤثرات والضغوط والايحاءات ـ ذلك أن عمليات القسر والاكراه على عقيدة ما لا تصنع قناعة وإنما تصنع أقنعة يعيش معها الانسان معذبا مزدوج الشخصية بين قناعاته وبين ما يفرض عليه وعندها يقول الدكتور الخطيب إما أن يسقط الانسان وإما أن يسقط النظام الذي يمارس الاكراه وإما أن تستمر رحلة العذاب البشري .

من قداسة العقل الانساني ان منع الله إكراهه على عقيدة ما والاصل في ذلك قوله تعالى <لا إكراه في الدين " فهذه الاية تشكل قاعدة من قواعد الاسلام الكبرى ومنهجا أساسيا في تأكيد كرامة الانسان ومبدأ حريته وهي حرية تمتد الى ساحة الافكار وسائر المعتقدات والقناعات الفكرية والثقافية التي يؤمن بها ..

حرية التدين :

جعل الاسلام حرية التدين خيارا لا إكراه فيه في عدد من الايات من نحو قوله تعالى : من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ـ) و( لو شاء ربك لآمن من في الارض جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) وقوله تعالى : فما أنت عليهم بمسيطر ) وقوله تعالى : أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ).. فهذه الايات بما فيها من نفي وأستفهام اثارت تساؤلا وأحالتنا الى نفوسنا لتقدير الموقف كله ، هل يجوز أن نلزم بالايات من كرهها ؟ لا لن يكون ذلك ولن نلزم قلب الانسان وعقله بشيء يكرهه ، يجب أن يكون عقل الانسان حرا مختارا وضمير الانسان حرا ووجدانه حرا .. إذ كيف يطلق الله تعالى الحرية  لعباده ثم ياتي عبد من عبيده فيحمل الناس بالقهر على رأي يرتأيه أو على وضع محدد يرسمه لهم دون أن يكون لغيره من البشر حق المخالفة والمعارضة..

ولم يكتف القران بإقرار حق التعبير والتفكير وحرية القول بل جعله ضرورة وواجبا يطوق به عنق الانسان وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه ) 

الحرية في التصور الاسلامي :

لم يرسل الله الرسل ولم يشرع الشرع إلا ليحيا الناس أحرار وليعرفوا كيف يأخذوا بأسباب الحياة والحرية ، وما انتشر الاسلام في الامم إلا لما شاهدت فيه من تعظيم للحياة والحرية والمحافظة عليهما وتسويته بين الناس فيهما مما لم تعرفه الامم من قبل لا ملوكها ولا احبارها ولا رهبانها .

فالاسلام لا يرى قيمة للحياة بدون حرية ولا يقبل من الفرد أن يقع في هاوية العبودية ولا من الجماعة ان تقع في هاوية الاستعباد ، وهذا واضح في نصوصه التي تلتقي جميعها حول ثابت وهو أن الناس ولدوا أحرارا ، فلا يسمح الاسلام للانسان أن يستذل ويستكين ويتنازل عن حريته وحقوقه " لا تكن عبدا لغيرك وقد خلقك الله حرا "

الاسلام وتحرير الا نسان من العبودية لغير الله عزوجل: قال تعالى : وما ارسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إلا أنا فاعبدون .. وتعني هذه الحقيقة أن الانسان حر ولا سيادة لإنسان آخر أو لطبقة أو لأي مجموعة بشرية عليه وإنما السيادة لله وحده فالاسلام ليس لديه كنيسة ولا رجال دين .

يتحرر الانسان من سلطان البشر وتسلط الجبابرة ومن الخضوع لأي أحد مهما كان ، فما من أحد يميته أو يحييه إلا الله وما من أحد يملك له ضرا ولا نفعا  وما من أحد يرزقه من شيء في الارض ولا في السماء وليس بينه وبين الله وسيط ولا شفيع والله وحده هو الذي يستطيع والكل سواه عبيد ولا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم شيئا .. ولا حاكمية لغيره كي لا يتخذ الناس بعضهم بعضا أربابا من دون الله ولا يكون لأحد منهم فضل على احد إلا بعلمه وتقواه قال تعالى : قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون "

تحرير الانسان من سلطان الخوف على الحياة أو الرزق أو الخوف على المكانة والمنصب: وهو شعور خبيث يغض من إحساس الفرد بنفسه وقد يدعوه الى قبول الذل والى التنازل عن كثير من كرامته وكثير من حقوقه فالحياة بيد الله وليس لمخلوق قدرة على أن ينقض هذه الحياة ساعة أو بعض ساعة .. وكيف يمكن أن يطمح في بالحرية في ميدان من الميادين إنسان حرم من الحرية في معيشته وربطت حياته الغذائية ربطا كاملا بهيئة معينة ؟ ولهذا كان الاسلام حريص على تأكيد أن هذه الامور كلها من حياة أو موت ورزق وجاه وغيره بيد الله وحده قال تعالى : ما يفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ـــ ياأيها الناس  اذكروانعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فأنى تؤفكون ــ  وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ـــ قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ــ وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ــ قل أغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو يطعم ولا يطعم ...

يتحرر الانسان من عبودية الشهوات والاهواء:  قد تتحرر النفس من كل قيد خارجي ولكن عوائق الارادة ليست كلها خارجية فقد تأتي القيود من الداخل وكثيرا ما يؤتى المرء من قبل شهواته وملذاته فيقبل ما لم يكن ليقبل ويخضع لما لم يكن ليخضع ويرتكب ما لم يكن ليرتكب وبغير التحرر من الداخل والخارج فلن تقوى النفس على عوامل الضعف والخضوع والعبودية ومن ثم كانت عناية الاسلام بتحرير النفس من دخائلها وتزكية أغوارها قال تعالى : قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب أليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين .. وهكذا آية واحدة جمعت كل اللذائذ والمطامح والرغائب ونقاط الضعف في نفس الانسان ليضعها في كفة ، ويضع في الكفة الاخرى حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله ..

يتحرر الانسان من عبودية ذاته وتعظيم شخصه ومكانته : قال تعالى:  أرايت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا ــ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون او يعقلون إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا . المسلم لا يستهين بمن حوله ولا يستعلي على الآخرين بظلم اوجور ولا يقلل من شأنهم فما هو إلا عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى : ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور.. لأنه مهما ملك وتجبر فهو في قبضة الله الجبار الذي لا يستطيع أن يسلبه كل شيء في لحظة فيبقى صفر اليدين  لا يملك الهباء بل تلفظه كل ذرة في الارض والسماء قال تعالى في هذا النموذج : إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ـ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الارض إن الله لا يحب المفسدين ـ قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة واكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون ـ فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم ـ وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها الا الصابرون ـ

فماذا كانت النتيجة لهذه الغطرسة والكبر قال تعالى : فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئة ينصرونه  من دون الله وما كان منتصرا ..

هكذا كان قارون وكانت نهايته وهكذا يتكرر هذا النموذج من عبادة الذات واستعباد الآخرين كلما انتكست قيم الايمان ، وكلما اختلت معايير العبودية لله .

بهذه الخطوات حرر الاسلام الانسان وجدانيا من العبودية لغير الله ووضع حدا لألوان التحكم وأشكال الاستغلال وسيطرة الانسان على الانسان .

فعبودية الانسان في التصور الاسلامي هي الأداة التي يحطم بها الانسان كل سيطرة وكل عبودية أخرى لأن هذه العبودية في معناها أن الانسان يقف وسائر القوى الأخرى على صعيد واحد أمام رب واحد فليس لأي قوة في هذا الكون أن تتصرف في مصيره وتتحكم في وجوده وحياته قال تعالى : إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ـ إلى قوله تعالى : إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ـ والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون . وإن تدعوهم الى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون ..

تحرير العقل من الخرافات واتباع الاوهام :

كما حرص القران على تحرير الانسان من العبودية لغير الله حرر عقله من سلطان الخرافة والشعوذة وأعتق عقله من اسر الوهم والخوف ونعى التقليد وحرم الاستبداد الفكري وإدعاء الحقيقة ومحاولة فرضها على الاخرين لأن في ذلك تعطيلا لأهم الإمكانات في الانسان وهي ملكة التفكير والاكتشاف وقد أنكر على فرعون التحكم في زوايا النظر ومنطلقات التفكير مع رعيته ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد)

تطوير أساليب ووسائل الدفاع عن حقوق الانسان:

قضية حقوق الانسان في الاسلام لم تعد بحاجة الى مزيد من البرهنة والاقناع وايراد النصوص والمهم هو العمل على تطوير وإبداع أدوات ووسائل وأوعية وكيفيات تأصيل وتأسيس ممارسة حقوق الانسان من خلال الامكانات المتاحة والظروف المحيطة والاقدام على قراءة الواقع بدقة ومن ثم تحديد العمل الممكن في هذه المرحلة وبعد ذلك نجد كيف يصبح الصعب ممكنا والمستحيل صعبا وهكذا ..

Bookmark and Share
الأسم*

البريد الإلكتروني
شروط النشر:
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
الموافقة على الشروط أعلاه
العنوان*

نص التعليق *
الرئيسية إعلانك في التغيير ارسل رأيك بحث متقدم تغذية RSS اتصل بنا جميع الحقوق محفوظة للتغيير نت ©
Powered By SSC