إلى أعضاء مجلس النواب (1)
2010/03/11 الساعة 17:18:41
سلطان علي النويره
يعتبر مجلس النواب وبحكم مهامه وصلاحياته الدستورية هو السلطة التشريعية ويؤدي مسؤوليته بالإنابة عن الشعب لتحقيق إرادته الحرة وتطلعاته المشروعة ، فمن مهام واختصاصات مجلس النواب ( التشريع ، الرقابة ، اختصاصات مالية، باالإضافه الى خدمه المواطن والنظر في همومه، حيث سأتطرق في هذا المقال إلى جانب مهم من جوانب التمثيل الذي يقوم به النائب تجاه من يمثلهم وهو الحضور والمشاركة .
ويعتبر مجلس النواب من أهم قنوات المشاركة للشعب من خلال التمثيل والدفاع عن مكتسباته كما تفقد هذه المؤسسات التمثيلية محتواها الحقيقي إذا لم تعبر عمن تمثلهم وتنساق بعيداً عن أدوارها الحقيقية في التعبير وحماية مصالح الشعب ، الأمر الذي عبر عنة بعض المحللين بمصطلح الشرعية والمشروعية أي شرعية التمثيل ومشروعية الأداء في الميدان .
وبالرغم من أن الشعب مالك السلطة ومصدرها ويمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة، كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية غيرها ، إلا إن الأمر يتوقف على الدور الذي يلعبه النائب المنتخب من خلال تمثيله لمن اختاروه واعطو ه ثقتهم وهي التمثيل المطلوب والمنشود .
كما ذكرت فإني سوف أتطرق إلى مستوى التمثيل بالنسبة للأعضاء فيما يخص الحضور والدوام على حضور الجلسات ، لأن هذا الموضوع يعتبر من أهم أولويات المواضيع ، لأن الحضور يعتبر أدنى واجبات النائب، فكيف نتحدث عن دور النائب في التشريع والرقابة وحتى اكتساب ألخبره إذا لم يكن هناك حضور حقيقي لجلسات المجلس ولجانه ؟؟ والنائب الذي اقسم بالله وعلى كتاب الله أن يكون مخلصاً للوطن ويؤدي واجباته ، عليه أن يحقق اقل استحقاقات القسم : وهي الحضور وعدم الغياب مكتفياً بالانشغال ً بالعمل والنوم .
إن من يشاهد جلسات مجلس النواب يذهب به عقله إلى مشهد الصف الأول الابتدائي من حيث الفوضى والعقلية ، مع فارق يكسبه الأخير يتمثل في أن الصف الأول الابتدائي يكون مكتظ بالأشخاص والحضور الملموس ، أما مجلس النواب فإنك تشاهد أشخاص بعدد الأصابع والباقي مقاعد خاوية على عروشها تنتظر ممثلي الشعب .
لقد رسخت صور المقاعد الفارغة في قاعه الجلسات موقفاً شعبياً سلبياً تجاه العمل البرلماني هزت مصدقيه المؤسسة التشريعية لدى الرأي العام .
حيث تمثل ظاهره غياب أعضاء المجلس في عرقله كثير من الأمور من ناحية إفقاد الجلسات لنصابها ، بالإضافة إلى أن ذلك الغياب يؤدي إلى تعطيل عمل المجلس ، وما شاهده الجميع في انتخابات رئاسة المجلس الشهر المنصرم إلا اكبر دليل إلى ما ذهبت إليه ، حيث فاز يحى الراعي بأكثر الأصوات ولكن بدون فوز يعني لم يكتمل النصاب مما جعل لجنه الفرز تعيد الانتخابات مره أخرى .
إلا انه يجب أن يقال الحق ففي احد الأيام شاهدت مجلس النواب مكتظ بالأعضاء أناس نعرفهم وأناس نسمع عنهم وآخرين لم نسمع عنهم ، المهم أني سألت باستغراب ما لذي جمع هؤلاء يا لله الأمور تبشر بالخير إنشاء الله ، وإذا بي اسأل وإذا الأعضاء وجدوا بأكملهم من اجل تعديل المادة (156) المتمثلة في تمديد المجلس لسنتين شمسيتين .
في الأخير نقول لأعضاء مجلس النواب ، أين المهرجانات الإنتخابيه التي تم من خلالها خديعة المواطن بالوعود والتمثيل الحقيقي وخدمه المواطن – فمن الأعضاء من يتابع بعد مصالحه الخاصة ومقاولاته – ومنهم من يلازم الفراش لأسابيع ، ومنهم من يسافر لشهور من اجل النقاهة بالرغم انك لم تشتغل ولم تحضر فلماذا النقاهة .
إذن من المفترض أن على رئاسة مجلس النواب وأمانته ألعامه أن يساعدوا الناس ووسائل الإعلام على امتلاك وسائل تقييم موضوعيه عبر تقديم التفاصيل بل وإعلانها ، فهذا ادنى أشكال التقييم الإداري في العمل النيابي .
نقول في الأخير إن من يغيب من الأطفال عن مدرسته يشتكى إلى ولي أمره ، أما غياب أعضاء مجلس النواب عن جلساتهم فسيتم الشكوى بحرقه إلى صندوق الاقتراع .
al-nwirh2@hotmail.com
 |
| 1 - عبد الناصر |
| ممثلو الغرباء غباء |
| من هم اعضاء مجلس النواب ب وهل كانو يوماء ممثلين شرعيين لمناطقهم وهل هم اصلاء ممثلو الشعوب ام ممثلو الجيوب وهل كانو سكان مناطقهم حتئ يحسو بماء تعانيه مناطقهم انهم اولئك الغرباء الذيي انتخبهم الغرباء اتو غرباء وانتخبهم الغرباء وهاهم يستعدون للرحيل غرباء |
|
|
|
|
|