المناطقيه والتعصب آفة
قبل 10 يوم, 6 ساعة

عندما نقراء التاريخ من بعد الاستقلال إلى يومنا هذا نلاحظ أن الشعب في  الجنوبي قد مر في ظروف صعبة للغاية تدميرية أدت الى انقسامة إلى فريق مؤيد وفريق معارض بين جبهة التحرير والجبهة القومية وكيف كان كل فريق يفكر في التخلص من الفريق الآخر حتى وصلنا إلى إحداث 86 بين فريق الزمرة وفريق الطغمة  التي أدت إلى شرخ في النسيج الجنوبي وكانت أحداث كارثية بكل المقاييس وذلك بسبب المناطقية والتعصب الأعمى حتى ضاع مننا وطننا الغالي وضاعت كل احلام الشعب الجنوبي بسبب هذة آلافه الخطيرة انا هناء لا اثير هذة الاحداث فنحن قد عملنا على التصالح والتسامح ولكن بقدر تذكيرنا والاستفادة من هذا الماضي هل يعيد التاريخ نفسة اليوم وقد برزت إلى السطح هذة الظاهرة مرة اخرى  ؟؟ لماذا لا نحترم  حرية التعبير التي ضمنتها التشريعات السماوية والمواثيق الدولية ووجهات النظر والاختلاف بيننا ؟؟ لماذا نلجأ إلى السب والتخوين والتشكيك لكل من يعارض أفكارنا وتوجهاتنا ؟؟؟ لماذا ما يزال نظرتنا إن لم تكن معي فأنت ضدي ؟؟؟

نحن في الضالع ويافع سريعي الاشتعال نتاثر باي اشاعة او خبر او انتقاد من غير ان نتاكد او نفكر في رد الفعل والخطر الذي يصيب الشارع الجنوبي من هذا التعصب المناطقي بنفس الوقت شديدي التعصب لابناء جلدتنا ولا نسمح لاي نقد يوجه لهم.

أشعـر بالخجل وأنا أتحـدث عن موضوع كـهذا،بعد كل التضحيات وكل أصناف العذاب والقهر والتشرذم التي عنا منها  الجنوبيون وحتى لا أُتهم بالمناطقية، وفي نفس الوقت أتساءل : ألا يشعر من يمارسونها المناطقية والتعصب ، بالخجل..؟!!.. قد لا نحب ولانرغب في الخوض في نقاش واثارة مواضيع مثل هذه ولكننا مجبرين عن ذلك خصوصا وان مسأله المناطقيه مسأله خطيره وهدامه وقد دفعنا الكثير بسببها لانه تقف عائقأ في بناء دوله جنوبيه المستقلة والتي يتساوى فيها بين افراد الشعب من المهرة الى باب المندب فا كل شعب الجنوب ضحى والكل ساهم بقدار استطاعتة ومجهودة رجالا ونساء الكل شريك في المعانة والقهر ولا يجب على أحد أن يأمن على الوطن لانها حقيقيه نضال من اجلها الجميع عشرات السنين ومازال يناضل لحد اللحظه.

تطبيق سياسة المناطقية والعنصرية ضد فئه او منطقة من الشعب تعد من اهم الاسباب لاندلاع الصراع و الثورات في العالم

للاسف الشديد ايضا ان نظام علي صالح  قد استطاع ان يغرس فينا ثقافة التعصب المناطقي والجهوي المقيت، مانراه اليوم في الجنوب لا يبشر بقيام دوله مدنيه حديثه يشارك فيها كل اليمنيين بل العكس وهذا ما نخشاه ..

العقلية الجنوبية اليوم يملئها غبار الانانية وحب الذات وليس حب الوطن انا الوطني وانت العميل انا المقاوم وانت الخائن انا الصادق وانت الكاذب انا النزيهة وانت الفاسد انا الكفاءة وانت الفاشل  .

يجب على كل الاحرار في الجنوب التنبية من خطر هذه الأفة المدمره التي لانشعر بخطورتها الا متى ما استفحلت وقد زرعت بيننا الشقاق والفرقه والكراهية في الماضي .

والبلد من أقصاه إلى أدناه بكل ما فيه.. ومناطقيون فوق ذلك لن ينجو مننا أحد .

....

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet