أوربا الى اين ؟
قبل 5 شهر, 4 يوم

العالم على شفا حرب جديدة اظنها في غضون خمسه أعوام ستبدا

 أمريكا  تذوب وتدخل مرحلة الشيخوخة الامبراطورية  لم تعد  قادرة على ضبط إيقاع العالم ولا الحفاظ ع توازن القوى والارادة العالمية

روسيا تعمل ما تريد !

أميركا ستنطوي بالنتيجة لكل ما حدث ولخواء ميزانيتها ولن ينفع الابتزاز

أوربا ستكون مكشوفة اكثر مع الضعف الأميركي ومحاولات الانسحاب من المشهد سيزيد  الصلف الروسي اكثر واكثر وسيشهد العالم استقطاب حاد وستشتعل بور صراع جديدة نتيجة للاستقطاب ونتيجة للرغبة في حوز مكاسب إضافية في ظل الفوضى ونتيجة لاشعال حروب موجهة بغرض الاستنزاف وخلق القلق وامتصاص اندفاع بعض القوى

أمريكا وفِي لحظة ما وبالتحالف مع أوربا القلقة المهددة من روسيا وحلفاءها ستضطر للتمترس من جديد لأنهم سيشعرون ان المصالح تضييع وتتبدد.

سيبنى الحلف الجديد بصعوبة  وسيأخذ الى جانبه عرب غاضبون من روسيا المتحالفة مع ايران

الإرهاصات ستبدا في المنطقة العربية ميدانا أسخن أوسع واهم للاستعراض والمنازلة.

في هذه الآونة روسيا ستفرض مزيد من الحضور في أوربا الشرقية ستهدد البلقان ستهدد بتغيير قواعد الاستقرار السياسي في أوربا ستدعم اليمين المتطرف الذي سينجح في غير دولة

هذا اليمين سيتخذ سياسات انعزالية اكثر ستسهم في مزيد من الخسارة لأوربا ولحضورها وستؤدي الى تعطيل مؤسسات الاتحاد الأوربي وربما تصدعه وعلى مستوى الداخل ستأخذ سياسات اليمين طابعا شعوبيا عنصريا بعيدا عن مكتسبات الحياة المدنية والسلم الاجتماعي وستقسم  المجتمعات الأوربية ويضرب الوعي الثقافي لمجتمعات أوربا الذي تشكل خلال المائة عام الاخيرة وأصبح من المسلمات

تلك الأوضاع ستهدد بانقسام المجتمعات وربما موجات صراع اثني وقومي وديني.

وهذا كله يسبب مزيد من الضعف لأوربا

لن يكون امام الأوربيين الا المجازفة بالذهاب الى الامام لوقف النزيف الداخلي ومحاولة اعادة تحالفات أوربا للوقوف امام الأسباب المهددة لوجودها

أوربا المريضة والهرمة لن تكون قادرة على مواجهة مجتمع فتي مثل المجتمع الروسي وحلفاءهم  سيتجهون الى امتدادهم الطبيعي الى الضفة الاخرى للشرق الأوسط

مجتمعات فتية متلاطمة تعيش الاحباط والعجز والفقر وتتوق الى الإنجاز وفِي أوساطها مشاعر الغضب تتفاقم من السلوك الروسي الداعم لإيران والذي لديه تاريخ من المجازر الدموية ضد المسلمين ليس اخرها حلب

في هذا التوقيت ستكون أميركا الخائبة تندب الريادة الأميركية للعالم وذلك للنفوذ الإمبراطوري وهي تستند الى قوى عسكرية مخيفة وعملاقة لا تنافس

إنها تحاول ان تعود الى المقدمة والى قيادة العالم لكن وضعها الاقتصادي لا يسمح

لا احد يطمئن للتحالف معها لانها تخادع وتخون ولا تفي بعهد ولا وعد ومع ذلك ترى سانحة اوربية عربية إسلامية لوقف العبث الروسي الذي لم يستطع ان يرسي نظام عالميا جديدا خاضع للكرملين ولا انه توقف عن اهدار السلم العالمي

تتلاقى المصالح و يبدأ الجميع الاستعداد لمواجهة تاريخية هي الأعنف وستتعرض روسيا للحصار الدبلوماسي هي وحلفاءها وستشهد المنطقة العربية النصيب الأكبر من الإرهاصات والتداعيات والتنكيل ثم يبدأ الجميع حربا عالمية ضد الجميع.

  لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet