المخلوع.. ونزهة المول!
قبل 8 شهر, 11 يوم

لا يجد المخلوع صالح، الذي لفظه الشعب اليمني قاطبة، أي عمل وهو محاصر من قبل ميليشيات الحوثيين، هو ومن هم موالين له، سوى أن يذهب إلى التبضع في مول جديد افتتح في صنعاء مؤخرا، ويعتقد انه يرجع اليه أو إلى نجله أو أحد أقاربه!

صالح وصل به الحد من العنجهية والتبختر درجة أن يستخف بمعاناة الناس، ليخرج إلى مول تجاري والناس تموت جوعا جراء انقطاع المرتبات.. وكأنه يقول لهم أنى كنت من أؤكلكم.. من حق أبوه...!

المخلوع مصاب بمرض عضال لا يشفى منه وهو يتحرك، مرض نفسي، حيث مازال يعتقد نفسه مسيطرا وحاكما ورئيسا وقائدا للجيش، فيما هو الآن، مجرد شخص تافه لا يقوى على أن يغير نقطة أمنية في صنعاء وبلاطجته لم يعودوا قادرين، على مجرد اقتحام منزل واحد، لأن الأمور جميعها بيد الميليشيات وليست بيده، وحتى موضوع مقتل سائقه في ظروف غامضة الأسبوع الماضي، لم يستطع " الزعيم "!، معرفة أسبابه، ومعرفة أسباب مقتل قيادات ومرافقين بارزين له!!

سوف يظل علي عبد الله صالح، في نظر اليمنيين، هو قاتل رئيسهم، في الشمال، إبراهيم الحمدي، حتى وان لم يستطيعوا تحت سيط الحديد والنار قول ذلك صراحة، رغم ان الكثير من الناس بدأت تحكي القصة!

وسوف يظل علي عبد الله صالح هو من تآمر على إرادة الشعب اليمني في 2011، ورفض قرار الشعب بخلعه ونقض وعده ووجه امام القبائل العربية المجاورة في التنحي ويحاول العودة بأكثر من وجه جديد..!

إنه – امام اليمنيين – زعيم تهريب الخمور، وتسهيل الفساد ونهب الأراضي ورفع الأميين الى مقامات عالية على حساب المتعلمين والمثقفين..!

الرئيس هادي، اختياراته صائبة.. والمجتمع الدولي يقف الى جانبه، وذلك المأزوم في صنعاء والآخر في كهوف مران.. ينتظران.. فقط لحظة الهروب.. وهي قريبة جدا، أكثر مما تتصورن!!

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام                                                 

https://telegram.me/altagheernet