النظام الطائفي يكتب وصيتة في تعز(1-2)
قبل 1 شهر, 30 يوم

تناقلت وسائل الإعلام قبل اسابيع قلائل تصريحات عنترية للشاويش المخلوع،حث فيها كتائب الموت و الإعدام الطائفية التي اسسها وتعهدها بالرعاية والتدليل والعطايا، من عرق الرعية ومن سرقة حليب اطفالهم على مساحة  ثلاثة عقود ونيف من الزمن،ناهيك طبعا عن تعزيزيها بشكل يومي بالقتلة والمُجرمين وقطاع الطرق، المُدججين بأنواع اسلحة الموت المختلفة ،وشحنهم نفسيابالحقد والكراهية والإستعلاء الطائفي –الجهوي،واحتقار الأخرايضا.مستعجلا اياهم في حسم معركة تعز خلال (24ساعة) مخاطبا اياهم بجرأة القتلة  المُنتقمين، مُستخداما مُفرداتة العنصرية والعُدوانية المُبتذلة المُتعطشة للإبادة الجماعية  والتدمير واستراتيجية الأرض المحروقةبقولة(ان لم تقضوا عليهم فسيقضوا علينا،ومعركة تعز معركة كسر عظم ووجود لنا،لذايجب حسم معركة تعز سريعا..الوكالات 25نوفمبر2016).وعلى ضوء ماتقدم تطل برؤوسها الحادة  العديد من التساؤلات التي تبحث عن اجابات شافية..لماذا كل هذا الحقد الأ عمى الذي يحملة هذا الطاغية السفاح القاتل الأرعن لتعز وأهلها؟ هل هو موقف شخصي ام ثقافة متأصلة في القرية والقبيلة والطائفة وجزء عضوي في التركيبة العقلية والنفسية والجسدية لهذا التحالف-القديم المتجدد الغارق حتى اذنية في طائفيتة وعنصريتة؟وهل مازال لديهم اليقين الخادع انهم من خلال الممارسات البربرية والتوحش الذين يسجلونة بعظام الأطفال وجماجم النساء و الشيوخ يمكنهم استعادة السلطة القائمة على الحكم بالرُعب والتقتيل،والفساد والإختلاس وصناعة الإرهاب والسياسات الفاشلة ؟لماذا تأخر تحرير تعز كل هذا الوقت؟رغم  ضجيح الجعجعة التي تتناهى  الى مسامعنا بين الحين والأخر عن الخطط العسكرية التكتيكية والإستراتيجية وجُهوزيتها، ولا نرى اى مُمارسة فعلية على الأرض؟ هل هناك اتفاق غير مُعلن بين شركاء الأمس –اعداء اليوم على تدمير تعز وذبح اهلها وفقا لنظرية مالثوس الإجرامية؟ والحقيقة التي تحرق الأصابع والألسن معا، انالتصدي للإجابةعلى هذة  التساؤلات تستدعي  التوقف مليا أمام تضاريسها الصعبة، وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية  دون تورية او مراوغة، ، والتي يمكن  ايجازها من حيث الأهمية على النحو التاليى :-.

أولا:-اسقطت تعز مشروع التوريث والى الأبد الذي اراد ان يسدل الستار عن مفردة الجمهورية بشكل نهائي، بعد ان تم ذبحها من الوريد الى الوريد بانقلاب 5نوفلجين 67..الذي اعاد انتاج النظام الطائفي-الجهوي على اسس قبلية فاقعة اللون والممارسة،واعاد البلد الى مزرعة خاصة للقبيلة والفاسدين وتجار السلاح والمخدرات وسجنا مفتوحا لسحق الكرامة وانتزاع الحياة.

ثانيا:-اوقفت زحف التحالف-الجهوي الطائفي الكهنوتي المعاكس للمنطق  والحق والعدل ،وحركة التاريخ واتجاة التيار،الذي يقودة عتاة القتلة والأفاقين وقطاع الطرق واللصوص والمستأجرين من قبل ملالي طهران المعتوهين وهديتهم المُصغرة لليمن وجيرانها،لإستنساخ تجربة الولي الفقية وتصديرها،تحت شعار فاشي مطاط محاربة امريكا واسرائيل والدواعش،مع انهم في واقع الأمر لا يختلفوا البتة  عن (دواعيش اللة )في شيء، لأنهم ببساطة شديدة يمتحون من نفس البركة الأيديولوجية الإرهابية عينها(الجهاد الذي يعني ذبح كل مُخالف وبالطريقة الإسلامية)،واستلام السلطة والتمكين(لتحكيم شرع اللةالذي يُعني قطع يدسارق رغيف الخبز والتعهد بحماية لصوص المال العام والخاص،واعادة  انتاج نظام العبيد والجواري والإماء).ناهيك عن  العداء المُعلن للحرية والمساواة  والمُواطنة ، وإبقاء اليمن على قارعة التاريخ تتمرغ في قاع العصور الحجرية..مع كثير من المُبالغة والمغالاة في تضخيم صورة مُكبرة للذات والتعالي على الأخر‘من خلال نظريتهم العنصرية الوقحة وقليلة الأدب(خلق اللة  البشرية جمعاء لخدمة أل البيت) والتيتم ترجمتها بالحرب البشعة في تعز وأخواتها،عبر القتل والتدمير والحصار الظالم، والتي التهمت بشهية اجرامية قل نظيرها كل المفردات التي صدعت وتصدع بها رؤوسنا البروبوجندا الصنعانية على مدى عقودمن الزمن والمُصنعة بمهنية عالية للتضليل وتزييف الوعي الجمعي،لخدمة مشروع طائفي لا علاقة لة بالوطنية والدين والجغرافيا والتاريخ،والجمهورية والوحدة والديمقراطية الى أخر القائمة المُبتذلة ،واسست لمداميك وجدران سميكة من الأحقاد المُنتجة للعُنف والتطرف،ومزيدا منالإنقسام المجتمعي الحاد الأني والمستقبلي .

أخر الكلام:-( ساهمت فكرة الثبات على تأكيد الطبقية في الحياة الاجتماعية،وثبات التقاليد والعادات،وتحقير كل ما هو متغير،وساهمت في سيادة النظم الأستبدادية السياسية)الفيلسوف جون ديوي..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet