هادي.. هُنا!!
قبل 4 شهر, 6 يوم

لاحظوا معي أنه كلما كان الرئيس عبد ربه منصور هادي أو الحكومة في عدن، تتصاعد حدة العمليات الإرهابية ويتصاعد الهجوم الإعلامي المصاحب، وكأن " القاعدة " أو " داعش " لديهما جيش إعلامي مصاحب في عدن!

الرئيس هادي يسير بخطى ثابتة وغير مهزوزة " يا مهزوزين "، يسير وهو واثق من كل خطوة يقوم بها ولا يخشى أحدا.. إنه في الأرض ويدير شؤون الدولة، سواء كان في المملكة العربية السعودية أو في عدن.. المؤسسات أمورها تسير من حسن إلى أحسن، وأنتم تعيدون إنتاج الأمنيات الخبيثة والسيئة، وتريدون أن تنهار الدولة اليمنية، وخاصة من مقر عاصمتها المؤقتة عدن.. إنه هباء منثور وسيثبت الزمن، في أقرب وقت ذلك.!

يبحث هؤلاء عن كل ثغرة لتدمير الجنوب واليمن عموما، ولكنهم – باعتقادي – لن يصلوا إليها ولن يفلحوا، طالما الله مع الناس الذين يحبون وطنهم وطالما هناك رجال صناديد كهادي وإدارته الفذة، التي تحلحل الأمور، خطوة بخطوة، ولا تلتفت الى حثالات المجتمع الذين يسعون الى انفراط عقد المجتمع، بكل الطرق والوسائل...!

جاءكم من لا يخاف فيكم الا الله ولا يرعى فيكم الى مذمته، وبالتالي فهو القائد الذي لا يشق له غبار ولا يغمض له جفن، وهو الساهر على أمن البلاد والعباد.. مهما كانت مؤامرتكم او دسائسكم، في صنعاء أو عدن.. انه هنا وهناك وفي كل بقعة لا تتصورها.. يوميا يراجع كل شيء، ويدقق في كل شيء.. سياسي ومحنك، عسكري وقائد مغوار.. ولديه أمانة لا تقوون على حملها.. وقد حمله الله إياها.. فإياكم والعبث مع هادي!