" الزعيم "!!
قبل 3 شهر, 14 يوم

أتذكر في صغري، بعد مجيء عهد عفاش، أن حركة التهريب نشطت بشكل غير طبيعي، بعد اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي!

كانت ظاهرة لم نألفها في الشمال من قبل إلا في عهده، خاصة وأنه كان قائدا لمعسكر في تعز يشرف ويدير ميناء المخا، وكان هذا الميناء، طوال العقود الماضية، محطة لتهريب الخمور والممنوعات، وكان ذلك، بحسب شهود العيان والزمان والمكان، بإشراف مباشر من عفاش باشا!

وفي عهده " الميمون! " ازدهرت تجارة التهريب، وانتشرت عصابات القتل والنهب والسيطرة على الأراضي، وفي السنوات الأخيرة، انتشرت ظاهرة الاختطافات التي تطلب الفدى، وعصابات تخريب أنابيب النفط والغاز!

لكن ابرز ملامح العصابات التي برزت، مؤخرا، هي عصابات الإرهاب، واستخدامه الأكثر سوءا للشواذ ممن انتموا للقاعدة، في حقب معينة، وتسخير هؤلاء العناصر لتنفيذ أجنداته السياسية، أو بمعنى احر أطماعه في الحكم والثروة، دون رادع من ضمير أو أخلاق.!

ثم جاء هؤلاء " الحوش " وتحالفوا معه، وهم يتساوون معه في الضرر الذي يستمر الحاقه بالشعب اليمني!

لقد بات الشعب اليمني، في الشمال، رهينة تلك العصابات، وفي الجنوب رهينة لعصابات الإرهاب التي جندها صالح لخدمته كي لا تستقر بلدة أو مدينة يمنية وكي يصل أذاه إلى كل منطقة وقرية ومحافظة!