هذا ما حققه محافظ تعز في تركيا
قبل 3 شهر, 13 يوم

خلال فترة وجوده القصيرة في تركيا اجرى محافظ محافظة تعز النائب علي العمري لقاءات عالية المستوى مع المسئولين في الحكومة التركية،، لم يكن مخططا لها ولكن ظروف انشغاله باولويات المحافظة الأكثر تضررا من الحرب الظالمة التي يشنها الانقلابيون منذ اكثر من عام ونصف أملت عليه استغلال ظروف وجوده هنا في تركيا لاجراء اتصالات بالمسئولين الأتراك.

الأولوية القصوى للمحافظ كانت هي الجرحى الذين يشكلون جزء اساسيا من هموم المحافظة.

وللإنصاف، لا يوجد جهة انفقت على هذا الملف أكثر من مركز الملك سلمان للأعمال الاغاثية، فهو بالنيابة عن الحكومة السعودية من يتكفل اليوم يالعبئ الأكبر من كلفة معالجة جرحى الجيش الوطني و المقاومة في تعز في مستشفيات تعز وعدن وفي الخارج أيضا. هناك جهود مماثلة ومشكورة من المنظمات الخيرية القطرية والكويتية والإماراتية وهي متنوعة وتصب في خانة دعم القطاع الصحي المنهار في محافظة تعز.

تتميز تركيا بواحدة من أفضل التجارب في معالجة جرحى الحرب ميدانيا، وتعز أحوج ما تكون الى مستشفيات ميدانية تدعمها تركيا.

سبق لهذا البلد أن عرضت إقامة مشفى ميدانيا في تعز وآخر في عدن ولكن لم يبذل الجانب الحكومي اليمني المعني ما يكفي من جهد المتابعة وهو الحد الادنى من واجبات الحكومة وإلا لكانت هذه المستشفيات جاهزة وتقدم خدماتها للجرحى.

لقاءات محافظ تعز مع وزير الصحة التركي ومسوليين في وكالة التعاون الدولية التركية( تيكا) و الهلال الاحمر اظهرت إلى أي مدى يصل حماس الحكومة التركية في التعاون والدعم وخصوصا في الجوانب الصحية والاغاثة والانسانية.

عرض المحافظ اولوياته وكان من بينها الحصول على منح علاجية لأكثر من 300 مصاب يحتاجون للعلاج في الخارج بهدف اجراء تدخلات جراحية دقيقة بإمكانيات كبيرة..

وبحسب المحافظ فقد حصل على الموافقة الفورية من وزير الصحة التركي والتي جاءت بناء على توجيهات واضحة من دولة رئيس الوزراء بن علي يلدريم.

كل خطوة كان ينجزها المحافظ لاقت الدعم المباشر من دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر الذي عزز جهد المحافظ برسائل الدعم الحكومية والتي ساهمت في جعل مهمة المحافظ تنجز بهذا القدر من النجاح.

الفضل نفسه يعزى أيضا لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأستاذ عبد الملك المخلافي الذي عزز جهد المحافظ بالرسائل المطلوبة لنظيره التركي.

المحافظ المعمري اتخذ جملة من التدابير التي سوف تعطي هذا الحماس التركي أبعادا ميدانية. فقد قام بتعيين نقطة اتصال دائمة للمحافظ هنا في تركيا عندما كلف نائب مدير مكتب الصحة العامة و السكان في محافظة تعز، الدكتور وحيد الفريس بالقيام بمهام المتابعة والتنسيق مع الجانب التركي. وطلب الى مجموعة من الشخصيات الموجودة في تركيا برئاسة النائب شوفي القاضي إسناد جهود المحافظ والدكتور الفريس بما يحقق الاستفادة القصوى من الدعم التركي المفترض.

لكن الرهان معقود على المعنيين في المحافظة ليقوموا بتجهيز ما يدعم ويسرع من البدئ في تنفيذ التعهدات التركية بشأن الدعم الطبي لمصابي الجيش و المقاومة في تعز.

جهد موفق ورائع بذله محافظ تعز، وهناك جهود مشكورة بذلها قائد المقاومة الشيخ حمود المخلافي على هذا الصعيد وأثمرت نتائج طيبة يستفيد منها جرحى الجيش و المقاومة.

تقدم الحكومة التركية دعمها بحماس تستوجبه روابط الاخوة ويتغذى من النهج الانساني الذي تتمتع به حكومات حزب العدالة والتنمية الأكترانفتاحا على محيطها الجغرافي العربي والإسلامي، وبالتأكيد يبعث على الارتياح لان بلدا بوزن تركيا يظهر كل هذا الحماس لدعم وتبادل المنافع والتعايش الاخوي مع شعوبنا.

*من صفحة الكاتب في الفيس بوك

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet