العالم لا يحترم الضعفاء
قبل 1 سنة, 3 يوم

(قمنا بثورة على الإماملأنـة اراد ان يساوينا برعـية تعز واب..الشيخ الأحمر)والحقيقة التي تفـقاء العين ان هذة المقولـة العنصرية لم يقلها شـيخ شـيوخ الإرهاب واعـادة انتاج التخلـف خلـف الأبـواب المغلـقة، ولا في مقيل خاص وانما تم نشرها في مذكراتة المشحونة بالبطولات (الدون كيخوتية) والمغالطات التاريخيةوالمتناقضة حد التضاد الكلي أيضا،ناهيك عن الخرافات العنصرية،والتي يبـدو انها لم تُقـراء من  قبل العـديـد من الناس رغـم توزيعها بالمجان على كل عابـر سبيل.

والواقـع ان تجارب التاريـخ تُحتم عليـنا (من باب اعـرف عـدوك) التعرف على كل ما يقولة او يكتبة  العدو التاريخي،حيث لايمكن مقاومتة، وانت تجهل كل مايقولة، أويكتبة،لأنة وببساطة شديدة لا وجود لكلمات محايدة،او( زلة لسان) وبالأحرى في المقولات الإيديولوجية العنصرية الوقحة وعديمة الذوق والكياسة ،ولانذيع سرا حين نقول ان هذة الكلمات أسست  لنظام طائفي –عنصري امتد على مساحة نصف قرن ونيف من الزمن وما زال يقاتل حتى اللحظة للعودة الى السلطة من جديد،لإجهاض حلم غالبية اليمنيين في تغيير طبيعة النظام السياسي، والثقافة السياسية السائدة التي أسست لها هذة الإيديولوجية العنصرية التي لم تفلح  منذ ذلك الحين الأ على ابقائنا مرميين على قارعة طريق التاريخ..لأن هذة الكائنات التي نسبت ثورة سبتمبر الى شخوصها الكريهة، لاعلاقة لها لامن قريب أو بعيد بقيم الثورات ولانبل ُطروحاتها،لأن الثورات تندلع  في سبيل الحرية للجميع،واحترام كرامة الإنسان عبر توفير خيارات مختلفة،ولن تنتصر بالتخلص من الإمامة عدو الخيارات الحرة،  لتقع في يد شيوخ قبائل اميين،استبدلوا كل ماهو سيئ بما هو اسواء ناهيك عن،استطاعة اي طرف شراء ولائهم،فالولاء القبلي يسمو فوق المفاهيم المجردة كالهُوية الوطنية..والحقيقة ان هذا الشيخ العنصري ومن على شاكلتة ليسو سواء،شيوخ ارهاب ومبرمجي اعادة انتاج التخلف،ولصوص المال العام والخاص، مدججين حد الثمالة بالجهل،والحقد العنصري، وجزاري مذابح الغدر والإنتقام،(السبعين يوما في صنعاء)والمذابح التى تجري رحاها اليوم في محافظة تعز ومديرياتها وقراها،بالإضافة الي البيضاء وغيرها،من المحافظات التي قررت التمرد على هذة الإيديولودجية العنصرية الوقحة وقليلة الأدب،فالحلول المرتقبة والسلام الدائم القائم على العدل والمساواة،لا يمكن ان يتحقق الأ بمعالجة المصدر الأساسي للمشكلة وجدهاالأعلى،وهي المواطنة المتساوية وليس غيرها،فعالم اليوم لايحترم الضعفاء المتقاعسين عن المطالبة بحقوقهم ومواطنتهم،وما كان بالأمس مستحيلا صار اليوم ممكننا..

أخر الكلام:-سوا سوا ياعباد اللة متساوية.. ماحد ولد حرة والثاني ولد جارية....غزال المقدشية..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet