المعادلـة الصفريـة
قبل 6 شهر, 13 يوم

فشلت محادثات الكويت كسابقاتـها، بـعد مائـة يـوم من التعنت والكـذب والمراوغـة والمماطلـة،فكانت المفأجـاءة غـير مفاجـئة وغـير جـديـدة كـما توقعـنا في المواضيع السابـقة والواقـع ان هــذة النتيـجة المنطقـية لم  تعتمـد على قـراءة الكف والفجان،وضرب الودع،كما بشرنا بذلك  بعض مُدبلجي البيانات الصحفية،وغيرهم من كتاب الأعمدة الصحفية  المسلوقة،وانـما على تفكيك الأساطـير والذكريات والمفاهيـم الطائفـية للتحالف،المُتشبع الى حـد التخمة بأسطورة النقاء العرقي الذي اوفدهم التاريخ في مهمه مفتوحة واطلق أيديهم لقتل اليمنيين وتشريدهم وتدمير بناهم التحتية وسرقة اموالهم  العامة والخاصة..فلا غرو استماتتهم في الدفاع عن السلطة، والثروة،باعتبارها حق من حقوقهم التاريخية التي لاتقبل التشكيك والـتاويلو توحيدهم  بعنجهية وغروربين الفكرة والسلوك،اى انهم مالكي الدولة والمجتمع على  حد سواءمن خلال نظرتهم الدونية للأغلبية السكانية (الرعية) والتي لاتمت بصلة قرابة اونسب لمفهوم(الفلاح)وانما بمعناها التاريخي (الرعية لغويا تعني الماشية، أو بتعبير ادق القطيع من الخرفان والأغنام)والحقيقة انهم حتى اللحظة لم يتحرروا من عقلية الإمامة المتوكلية بشقيها الإمامي والجمهو-ملكيالتي ذبحت روح المواطنة،ودمرت السياسة،وازهقت روح الاقتصاد وستعجل بزوالهم التاريخي..ولا نكشف سرا اذا قلنا انهم لم يذهبوا للكويت للحوار وهذا ما أكدة شاويش سنحان المخلوع بقولة في اكثر من مناسبة(لا حوار مع المرتزقة والمتسولين والفارين،ودعا للحوار مع الشقيقة الكبرى).. وهذا دليل اضافي على ان الزعيم المافوي المدجج بالجهل والعنجية والغرور الطائفي –الجهوي الأجوف،تناسى تماما ان نظامة المُمُتد على مسافة ثلاثة عقود ونيف هو المؤسس النظري والعملي لسياسة الشحت والتسول. وهذادليل اضافي على عقلية الإحتكار،والتأميم لدى هذا التحالف البشع،حتى احط الصفات واحقرها (كالعمالة والتسول وغيرها من الممارسات الدونية وكما قالت العرب قديما (من فمك ادينك).ففي (مؤتمر صنعاء حول الديمقراطية والإصلاح السياسي وحرية التعبير المنعقد خلال الفترة 25-26 يونيو 2006)وفي كلمتة الإفتتاحية قال المخلوع(عليهم ان يؤكلونا ويشربونا قبل ان يحدثونا عن الديمقراطية) ناهيك طبعا عن تنظير،مسوق نظام القبيلة على المستوى الخارجي، الذي قال في اكثر من مناسبة(يجب ان نستغل فقرنا وتخلفنا،للحصول على قدر اكبر من المساعدات الإنسانية والقروض الميسرة)والتي تحولت جميعها الى ارصدة بنيكة متضخمة في الداخل والخارج والمقدرة بمئات المليارات من الدولارات،في حين يعاني اكثر من 20 مليون يمني من المجاعة،وفقا للتقارير الدولية..فلم يكتف النظام اللاوطني بسرقة المال العام والخاصبل تمادى للمتاجرة  بوجع اليمنين وبؤسهم،الناجمة عن سياسة الفساد والإفساد المتعاقبة..حتى كوبا التي تعاني من الحصار الظالم، التي يستشهد بصمودها(زعيم الحشاشين الجدد)، لم تسلم من شحت نظام عفاش مع الفارق الأخلاقي بين قيادة تتقاسم مع شعبها الفقر وشظف العيش وعصابات مافوية تسرق حليب الأطفال،وتستولي على مخصصات الموظفين تارة تحت شعار (العجز المالي)،وتارة تحت( المجهود الحربي).لمواصلة  حربها الطائفية –الجهوية القذرة .. لفرض المعادلة الصفرية (ما يربحة اللص هوبالضبط ما خسرة الأخر) أى (تضخيم مكاسبهم مقابل خسارة كاملة للطرف الأخر)والواقع ان هذة  المعادلة الظالمة هي الجذر والأسوء المصدر الأصلي للحروب الأهلية التي تلد بعضها الأخرى ..

أخر الكلام:- تبين مع الوقت ان الحوثيين لايمتلكون اى مشروع سياسي او اقتصادي للبلد باستشاء تحويل اليمن مستعمرة ايرانية..خيراللة خيراللة...حرائق اليمن

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet