7/7 الاسود
قبل 1 سنة, 1 شهر

سيرتبط 7 / 7 / 1994 كتاريخ ﺑﻧكبة اليمنيين الكبرى ، بوصفه الشاهد الحي على قتل حلمهم الجميل في الوحدة والمواطنة والحرية.

ومن انتج هذا اليوم من تحالف حرب (جائحة الجنوب) ،لم ﻳﺰﻝ يحكم ويتحكم بمصائر شعب بأكمله، في الجنوب والشمال ولم يزل يقذف بالطيبين من الاطفال والآمنين في اتون حربه ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ.

لم يزل صالح وحلفاء المركز المقدس اﺣﻴﺎء يقتلون اليمنيين، ولم يزل الاصلاح و هادي وعلي محسن والزنداني، وملحقيه من اهل فتاوى الاستباحة، يقيمون ولائمهم على جثثنا ولم يعتذروا.

حتى قبل يناير 2007 كان الجنوبيون يطالبون بإصلاح مسار الوحدة ،ورفع المظلومية عن متقاعديهم قسرا من المدنيين والعسكريين، ومحاسبة الفاسدين، فأبى تحالف الجائحة واستكبر، بل زاد عتوا ونفورا ،وذهب في غيه الى ابعد مدى.

وحين بدأت نار الاحتجاجات تصل الى تحت اقدامه، بدأ بمحاولة الالتفاف عليها بمسكنات الوعود، ولجان الترقيع التي لم يأخذ حتى بتقاريرها المشوهة (لجنة هلال/باصرة) ،ظنا منه بقدرته على اطفائها بالشراء والترويع والاعتقال لرموز الحراك السلمي، الذي سطر باحتجاجاته المدنية اولى تباشير الربيع العربي ،وقبل ان تنزل حركة كفاية و6 ابريل الى الشارع في مصر!!

ولان ادارة البلاد بالأزمة المستدامة والحروب، يمثل الجزء الاصيل في فلسفة الحكم لدى هذا التحالف، فقد ادخل البلاد في اتونها القاتلة، مشعلاً الحرائق في كل مكان تطاله يده ،عبر ادوات متنوعة كان يصنعها ليوهم الداخل والخارج بأنها اصل المشكلة، التي تعبث بأمن واستقرار البلد ، من اجل ابتزاز الجميع، بما فيها الجنوبيين حين فخخ الارض بالمنطرفين الذين استجلبهم من كل البقاع، لتشويه نضالهم .

ولان وعود الحاكم في جانب الشر، هي اصدق مايمكن التقاطه من دلق الانفس المريضة ،ها هم اليمنيون يتقاتلون من (طاقة لطافة) ،بسبب حلمه المريض في الحكم والسيطرة ، لأنه اراد ان يكون هو فقط !! ، وان المزايدة باسم الوحدة والسيادة الوطنية والاستقلال، التي تسوقها خطاباته واعلامه ،هي متراسه الاخير في حرب الاسترداد، التي يخوضها المركز المقدس، للحفاظ على مصالحه التاريخية في جغرافية اليمن، غير مبال في الهتوكات القاتلة التي يتعرض لها النسيج الوطني، بسبب مغامرتهم المجنونة، لان مصالحهم تسبق مصالح الوطن المتنوع والمتعدد.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet