في مصر ..السفارة والخارجية اليمنية خذلان حتى للدماء ...!!
قبل 1 سنة, 1 شهر

لا اعتقد أن ثمة من يشكك في قيمة العلم ودور طلاب العلم في المستقبل لصناعة تطور بلدهم . وقبل ذلك الكل يعلم عظم حرمة الدماء وعدم التهاون بها أو تجاهلها . اليوم تأتي جريمة بشعة بحق طالبة يمنية هي منى مفتاح سافرت إلى جمهورية مصر لدراسة الماجستير  منى الطالبة الجامعية قتلت بطريقة وحشية في شقتها  . قتلت منى بدم بارد . منى لم تجد احد ينقذها وهي تصارع الوحوش الذين هجموا عليها حيث كانت وحيدة .  وما يدعوا إلى الدهشة والاستغراب هو صمت وتقاعس الدولة اليمنية التي لم تهتز لها شعرها ولم تحركها بشاعة الجريمة لتقوم بدورها في حماية مواطنيها ومتابعة شؤونهم . خاصة إذا ما كانوا طلاب علم .وإذا ما تعرضوا للايذاء فضلا عن القتل . اليوم الحكومة اليمنية أمام موقف وامتحان صعب في مدى احترامها لدماء مواطنيها في الخارج وهي تزهق وليس لهم ذنب سوى أنهم طلاب علم حلموا أن يرتقوا بوطنهم ذات يوم. يقف القلم عاجزا وهو يحاول عابثا عن وصف ألألم الذي يسكني مرتين . مرة عند سماعي عن مقتل منى  ومرة عند خذلان الدماء الطاهرة التي نزفتها منى خذلان من حكومة ووزارة خارجية لا أدري هل لهم سفارة توافيهم بالأخبار وشؤون مواطنيها . أم أن هذا غائبا عنها . والسؤال الذي يراودني الآن هل وصل خبر مقتل منى إلى الخارجية اليمنية ووزيرها .

كم نشعر بالألم كيف وصل بنا الحال كيف أن دماءنا رخيصة بالنسبة لحكومتنا .

بالمقابل كيف كان موقف ايطاليا عندما قتل احد طلابها في مصر كيف تحركت ايطاليا بجدية وجعلت الاجهزة الأمنية المصرية في حالة استنفار بل أن الخارجية الايطالية حملت ولو ضمنيا الداخلية المصرية المسؤولية الكاملة في مقتل مواطنها في حال عجزت عن كشف الجناة . هكذا هي الدول التي تحترم مواطنيها. اليوم نحن في انتظار ولو بموقف أقل من موقف روما وهو أن نجد الخارجية اليمنية تتابع بجدية قضية مقتل طالبة يمنية .وكشف الجناة ولا نريدها ان تحمل الداخلية  . وقبل أن اختم حروفي نتمنى أن تطلب الخارجية اليمنية من دول التحالف أن تتعاون معها في هذه القضية بحكم العلاقة التي تربطهم . وكذلك لا ننسى أن مصر من المنطوين تحت التحالف العربي بخصوص اليمن .

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet