فاشيات الاستبداد وشعارات الخديعة
قبل 1 سنة, 1 شهر

مارست انظمة القمع العربية ،على مدى ستين عاما، عملية تضليل وخداع لشعوبها ،باسم الثورات الوطنية والديموقراطية والممانعة والاستقلال والدين، ولم تفضحها سوى ثورات الربيع المغدورة،التي جردتها من هذا الزيف.

وحدها الفاشيات الدينية الان،  من يرث ويسوق شعارات التضليل والخديعة هذه،ولنفس الجماهير بلغة اختلف قليلانبرها، ولم يختلف جوهرهافي تسويق الاستبداد وكل ما هو معتم.

قبل ايام قليلة، واثناء استقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي، اثنى الرئيس  الروسي فلاديمير بوتين على تعاون إسرائيل وايران وروسيا وحزب الله والنظام السوري في محاربة الارهاب على الاراضي السورية، و ما اعقب ذلك من مناورات مشتركة إسرائيلية  روسية بين حيفا(الفلسطينية)واللاذقية (السورية)!!.

هل تتذكرون الهدية (المعنوية) التيقدمهاالرئيس بوتن لدولة اسرائيل  اواخر مايو الماضي؟؟

 اعني الدبابة الإسرائيلية، التي استولت عليها المقاومة اللبنانية اثناء غزو اسرائيل للبنان 1982،وكان يحتفظ بها الجيش العربي السوري كرمز  للمقاومة والممانعة !!.

نعرف ان الشيطان الاكبر، فيالخطاب  العام الايراني، كان تسويقا وتضليلا داخليا لنظام الملالي ، يخفي وراءهتنسيقا امنيا عاليا ،واتفاقات  افضت الى تسوية الملف النووي ،الذي بموجبه فُرضت ايران واذرعها في المنطقة كلاعبين رئيسيين في العراق وسوريا ولبنان واليمن!!

اما شعار الموت لأمريكا  الذي لم يزل يرفعه الحوثيون في الداخل، فقد عرف الجميع انه لتضليل وخداع الاتباع البسطاء والاميين، ولم يفضح زيفه قرار الخارجية الامريكية خلال هذا الشهر،بعدم اعتبار الحوثيين منظمة ارهابية، وانما فضحه قبل ذلك التنسيق الامني ،الذي قامت به الجماعة مع الامريكان في محاربة الارهاب في رداع البيضاء في اكتوبر 2014، ناهيك عن ان هذا الشعار لم يقتل امريكياً واحدا، ولم يؤذيهوديا واحدا ،الا بوصفه مواطنا يمنيامن ال سالم في صعدة !!.

الجماعات الدينية المتشددة من الاخوان الى القاعدة ومتناسلاتهاهي الاخرى لم تكن عبر تاريخها الطويل سوى صنيعة اجهزة الاستخبارات (البريطانية الامريكية)  من الاسماعلية الى بيشاور  واسطنبول ومالي،وبتمويل خليجي  فاضح. وان رفع شعارات الجهاد ،انما كان لخداع الجماهير البسيطة والاتباع الذين سيقوا الى المحارق بكل رضا، و الهدف من كل ذلك  كان ولم يزل  إعاقة عملية التحول في المجتمعات نحو الحرية والمعاصرة  والتنمية. ولم تزل تتحكم  بعمليات وتمدد هذه الجماعات  حتى الان  ذات الاجهزة تقريبا، ونفس الممولين،ليسهل عليهما  انتاج وتقوية متلازم اخر من المجاهدين في الطرف الاخر، ينطلق من ذات الارضية الصلبة للتشدد والاستبداد، حتى تبقى المنطقة في نقطة اللاستقرار، التي تنتفع منها  الانظمة المرتبطة بشركات السلاح العملاقة، واللوبيات الكبرى ،التي تصوغ سياسات العالم وفق مصالحها، المتعدية للقوميات والاعراق والطوائف، التي قُدِر للشعوب المقهورة المتخلفة ان تتقاتل تحت سعارها وسعيرها.

(2)

الى الاصلاحيين الرائعين والاكثر نظافة

تحية وشهر مبارك

لاادري لماذا تصرعاهات حزبكم ﻭمتطرفيه على اقناع الجميع إن لاامل ﻳﺮﺗﺠﻰ في اني كون هذاالحزب على الاقل بقياداته الحالية وﺳﻠﻮﻛﻪ الانتهازي ضمن مشروع الحياة الذي تحتاجه البلاد في هذا الوقت.

فانظروا بماذا ينشغل عبدالله العديني <النائب>والزنداني<المرجع>ﻭﺍﺑﻨﺎئه.دون ان يحرك الحزب ساكنا.

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet