سلام المحاصصة !!
قبل 7 شهر, 11 يوم

تقول كل المؤشرات ان اللاعبين الرئيسيين الكبار،اتفقوا على الجوهري بشأن المستقبل  السياسي لليمن بعد الحرب ،وان ما يجري على الارض، هو الطور الاخير لإضعاف كل المتحاربين، ليسهل بعدها اعادة تقسيم وترسيم البلد، وادارتها  بقليل من الجهد وكثير من الرضا والامتنان من الشعب، الذين سيقبل بالأمر ،مادام سيخرجه من دوامة العنف والدم،التي قضت على كل امل راوده في التغيير والثورة!!

بعد اعوام خمسة،من التآمر على الثورة ومصادرتها، وادخال البلد في جحيم  الفوضى والعنف والدم، لم يعد هناك طرف قوي، باستطاعته الحسم عسكرياً او التفرد بالقرار، وان الاطراف جميعها  متورطة في لعب اكبر منها، وقد تكشف للجميع بانها ليست اكثر من ادوات عمياء بيد غيرها، التي تمتلك وحدها قرار ادامة الحرب او فرض السلام، الذي تقول القرائن ان تباشيره لم تهل بعد، حتى مع تلك التطمينات، التي تحاول ان تقولها مفاوضات الكويت بترهلها الزمني، ورهان الديبلوماسية الناعمة عليها.

في نهاية المطاف، سيذهب جميع (المتحاربين) الى سلام المحاصصة واقتسام السلطة، بعد ان يزيحواجانبا اللافتات الكبرى التي اشعلوا الحرب تحتها، وقضى تحت عجلاتها الجحيمية، الاف الضحايا المكسوين بالوهم في الجبهات، او الآمنين في مساكنهم في المدن والقرى التي طالها بارود القتلة!!

وان تحقق سلام مثل هذا لن يكون اكثر من سلام مؤقت التقاط ااانفاس ليسالا.. لانادمان الحرب والفوائد التيت جنيها مراكز النفوذ من استمرارها تجعل م نالسلام الدائم كذبة كبرى .