تعـــز في مرمى نيران الحقد الطائفي المُمُنهج
قبل 1 سنة, 2 شهر

 تعـــز في مرمى نيران الحقد الطائفي المُمُنهج

ت.ع .ز مدينة محـفورة في ذاكـرة التاريـخ الإنسـاني بكل  لغاتة، سبـق  مينائها  كل موانـي العالـم الحـر، يعشق اهلـها العمل ويفنـون اعمارهـم في التحصيل العلمي والثـقافي، حتى وصـلوا الـى مرحــلة الريـادة فـي  الفكــر والثـقافـة والفــنون والتـجارة وكل الأعـمال الحرفــية الأخـرى، ينشدون السلام ويبالغون في طلبة، يمقتون الظلم والإستعباد والإستعمار   والإستحمار، الا قلـة قلـيلة من العبـيد والجواري، الذين ادمنوا استنشاق روائح بـيارات قــوى  التخلف والعنجهية  المُدججين بالـغرور والتكـبر  على الأخـرين، وتمسكـهم بالنـقاء القبلي-الطائــفي والعرقـي الــى حــد  الأعقتاد بالحق الإلهي في الحكم ...

وحتى لا نتية في التفاصيل نعود للواضح والمعلوم الى اللحظة المأسوية التي تعيشها هذة المحافظة الصامدة التي تتعرض لأبشع انواع حروب الإبادة الجماعية التي عرفها التاريخ من قبل التحالف الجهوي- الطائفي الذي لم يقتصر استهدافة الأشياء المتحركة بل كل شئ جميل وضروري من المساكن والبنى التحتية والأسواق العامة ودور العبادة والمعالم التاريخية وكل ما تطولة اسلحتهم  الفتاكة، ناهيك عن الحصار الخانق الذي جفف نبض الحياة في عروق اطفالها ونسائها وشيوخها ولعل السؤال الذي يقف على طرف كل لسان متابع للأحداث لماذا كل هذا الحقد والكراهية على تعز؟؟؟؟ هل هي حرب على الدواعش والتكفيريين كما تصرح بذلك وسائل التضليل الطائفي؟؟؟  ام حرب على تعز واهلها من منطلق طائفي-جهوي ليس الا ؟ وهل قرار الحرب لحظي ام استراتيجي؟ وحتى لانتية في الخوض في المزيد من التساؤلات نعود للواضح والمعلوم من خلال الإجابة السريعة على التساؤلات الأنفة الذكر والتي يمكن ايجازها على النحو التالي:-

اولا:-  الحقيقة التي تفقاء العين ان تعز كمدينة ومديريات ليست حاضنة للفكر المتطرف،  فقد اتسعت خلال عقود من الزمن لكل الإيديولوجيات والنظريات والأفكار السياسية، فما تلوكة اجهزة البروباجندا الطائفية- الجهوية ما هوالأ رجع صدى لما قالة اجدادهم الأولين في بداية القرن المنصرم اثر الإستقلال عن تركيا ومحاولة الأئمئة الزيديين توسيع نفوذ حكمهم ،والذي اطلقوا عليها حروب التوحيد، وصُنفت كل المناطق الشافعية ( بكفار تأويل ).

ثانيا:-  تُعد تعز قاطرة التحول التاريخي في اليمن، ففيها ظهرت اولى التنظيمات المناوئة لحكم الأئمة، واليها ينتسب معظم قادة الحركة السياسية والوطنية اليمنية المعاصرة بمسمياتهم الفكرية والإيديولوجية المختلفة.

ثالثا:- افشلت تعز مشروع التوريث العفاشي من خلال ثورة 11 فبراير2011 الساعية لتحرير الإنسان اليمني من الحكم الجهوي- الطائفي الذي لايقبل بغير الطاعة العمياء والعبودية بديلا، كما افشلت ايضا اعادة انتاج المشروع الهاشمي العنصري الذي  لايجيد سوى القتل، ورؤية عظمتة في المرايا المُكبرة.

رابعا:-  اخضاع تعزعسكريا يعني اخضاع اليمن برمتها للتحالف الجهوي- الطائفي،لأن معركة تعزالحالية، هي معركة بين التحضر والتخلف، العلم والجهل، الماضي والمستقبل.... وهذا مايفسرالوحشية الممنهجة التي يتبعها التحالف الطائفي في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على تعز..

خامسا:-  الإبقاء على احتلال تعز وحصارها  الخانق ومنع المواد الغذائية والدواء وكل الضروريات، يعد احد الأوراق التي يمكن ان يستخدمها التحالف البربري الهمجي في مفاوضاتة القادمة مع السلطةالشرعية..

سادسا:-  ان تحرير تعزمن العصابات الهمجية-البربرية يعني الخطوة الاولى في طريق بناء دولة المواطنة.

أخر الكلام:-  ما ابشع ان تكون ضعيفا في هذة الدنيا ...أنطون تشيخوف