بصمات العطاء..
قبل 1 سنة, 11 شهر

عبدالواسع هائل سعيد نموذجا ..!!

منذ بداية ولادتها سعی المؤسس الأول ورجل الخير علی مد يد العون والمساهمة في مساعدة الناس كالفقراء والمحتاجين والمرضى  وكانت هذه الأعمال الخيرية قناعة ومبدأ ودافع أخلاقى تجذرت لدى رجل الخير  والإحسان   .

ومنذ الأيام الأولى لتأسيس شركته ساهم في كافة الأعمال الخيرية والإنسانية  ذلك الرجل هو المرحوم هائل سعيد أنعم رحمه الله الذي تعجز الحروف ان تفي بحقه أمام الاعمال التي قدمها  وتقف الأقلام ويجف الحبر فقد كان رحمه الله خير من وقف إلی جانب الفقراء والمرضى في تاريخ اليمن الحديث .

توفي الرجل وخلفه من بعده أبنائه الذين كانوا ولأ زالوا خير خلف لخير سلف  فواصل أولاد المرحوم هائل سعيد أنعم نهج والدهم في العمل الخيري والإنساني لكثير من الفئات المحتاجة في اليمن لتمثل تلك المساعدة عاملا كبيرا في تخفيف أعباء كثير من الأسر المحتاجة في اليمن .ولم تتوقف تلك الأعمال الخيرية والإنسانية عند ذلك الحد بل امتدت لتشمل المساهمة في التنمية الاقتصادية والتعليمية حيث ساهمت شركة هائل سعيد أنعم في بناء المساجد والمدارس والجامعات حتی أضحت كثير من مناطق اليمن قد شملتها تلك الإسهامات .

كذلك ساهمت الشركة في رعاية الأيتام وكفالة طالب العلم والاهتمام بمدارس تحفيظ القرآن وطلابها حيث تخرج المئات من الحفاظ .

كذلك من أبرز الأعمال الإنسانية التي كان لرجل الخير عبدالواسع هائل سعيد الدور في إنشاء مستشفى أمراض السرطان في اليمن وتحمل النفقات  في علاج مرضی السرطان سواء كان علاجهم داخل اليمن أ و خارجة في مستشفيات دول عربية وأجنبية كالأردن ليصبح عبدالواسع هائل سعيد قبلة للكثير من المرضى لما لمسوه منه من الخير والإحسان .

إن الحديث عن الإسهامات التي كان للأخ عبدالواسع هائل حديث لا ينتهي فهو ممتد منذ عقود ولم يتوقف .

عبدالواسع هائل ليس بحاجة إلی الثناء من أحد فبصماته موجودة في المسجد والمدرسة والجامعة والمستشفى وغير ذلك من الإسهامات التي قدمها ونحن بدورنا ومن  قول الرسول صلى الله عليه وسلم" من لا يشكر الناس لا يشكر الله " . نتقدم بالشكر  فنقول

رحم الله الحاج هائل سعيد و شكرا للأستاذ عبدالواسع هائل سعيد شكرا لما قدمته أيديكم أيادي العطاء السخي .