شذاذ الآفاق يقتحمون سفارة الامارات ..!!
قبل 1 سنة, 8 شهر

عندما نقرأ في التاريخ ونبحث في عوامل قوة الحركات أو الجماعات وكذلك المجتمعات والدول وبقائها وعدم سقوطها نجد ذلك في رصيدها الأخلاقي ومواقفها مع العدو قبل الصديق  ولهذا سجل صفحات خالدة للدولة الاسلامية الأولى ورسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الاخلاق والقيم التي تجلت في المعلم محمد والرعيل الأول الصحابة رضي الله عنهم ٠

لقد كانت أخلاق محمد وحركته هي العامل الابرز في انتشار الاسلام في المعمورة وقد سجل التاريخ الشواهد الكثيرة شهد بها العدو قبل الصديق في الماضي والحاضر فمثلت تلك الاخلاق القوة والبقاء

وكما سجل التاريخ عوامل القوة والبقاء سجل عوامل السقوط والانهيار ٠

استوقفني قراءة التاريخ اليوم أمام ما نراه من احداث وسلوكيات بعض الجماعات التي لبست ثوب الدين وانسلخت من تعاليمه وقيمه بل حتى تنكرت لكل الاعراف العربية الأصيلة فما أشبه اليوم بالبارحه حاصر ت عناصر الجاهلية منزل الرسول محمد لاغتياله وعندما تأخر موعد خروجه -بالنسبة لهم- أشار بعض الغوغاء بفكرة اقتحام المنزل بغية تنفيذ خطتهم فكان الرد سريعا من احد قادتهم برفض فكرة الاقتحام إن المواقف والاحداث والسلوك كفيلة بكشف الأقنعة وظهور حقيقة من يحاول التزين باسم الدين فاستغل الأطفال ومن لم يكن له رصيد علمي يحصنه من أكاذيبهم الا إن الباطل لايدوم وإن ظهر بقوة فسرعان ما يسقط سريعا من خلال الافعال والسلوك  نجد هذا جليا في عصابة الحوثيين التي حاولت أن تظهر نفسها بالمظهر الديني وانها مسيرة (قرانية) ليتجلى للناس ومن خلال ممارسة الجماعة وافعالها وسلوكها يوماً بعد يوم حقيقة مسيرتها التي ادعوها فهاهي اوراقهم التي ستروا بها سوءتهم القبيحة تتساقط يبسة بعد أن رأت مدى حقد ذلك المشروع النتن ٠

تساقطت اوراق الحوثيين من تنظيم الشباب المؤمن مرورا بتسمية عصابتهم بالمسيرة القرانية من كسب المؤيدين  وتسمية عناصرهم بانصارالله حاول ملالي ومعممي الحوزات ومن خلال التسميات للحوثيين أن يضللوا على الناس حقيقة الفكر والمنهج الحوثي وانا هنا لست ضد الفكر والعقيدة فلهم أن يعتقدوا ما شاءوا ما لم يترجم ذلك الاعتقاد إلى سلوك عدواني تجاه الاخر فهذا ما لايقبله الجميع ،

سلك الحوثيين طريقا وعرة لتحقيق رغبات وأهداف رسمت خارج حدود اليمن فكان ذلك السلوك هو الوجه الذي حاولوا إخفائه فكان عامل سقوطهم هي افعالهم واليوم يأتي اقتحام سفارة دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ليمثل إظافة أخرى إلى رصيد إفلاسهم لم تراع جماعة الحوثي تعاليم وقيم ديننا الاسلامي الحنيف بل تنكرت له وانسلخت من قيمه ، فكان اقتحام السفارة ورقة من اوراق تستروا بها لاخفاء مشروعهم لتقترب الحلقة الأخيرة لسقوطهم المخزي ففشلت خطتهم  حاولت مليشيا الخراب أن تصداد في الماء العكر  توهم من خطط لها أن جرمها سيحدث شرخا في العلاقة اليمنية الاماراتية فكان عكس ذلك حاولت قيادة مجلسهم السياسي أن تناور لكسب تأييد مفقود فاصدرت عناصر اللجنة(الثورية) لشذاذ الآفاق باقتحام سفارة دولة الامارات العربية أنتهكت المليشيات بهذا العمل الجبان والناجم عن مدى الثقافة الانحطاطية التي امتازت بها مسيرةا لشيطان أصاب بالدهشة وانا أقرأ  في كتب التاريخ  واستوقفني موقف أحد قادة جاهليه قريش اصدر أمرا بعدم اقتحام منزل الرسول صلى الله عليه وسلم "حتى لاتقول العرب أن قريش أفزعت بنات محمد"  فيا ترى هل قرأ عبدالملك الحوثي هذا الموقف أم إن ملالي قم وحوزات كسرى قد نظرت له بأن ذلك الموقف لم ترد في رواية (العترة) وأخشى أن يتهم ذلك المؤرخ  بانه داعشي وتكفيري !

فشلت محاولتهم اليائسة فهذا السلوك الهمجي وثقافة الغاب لا يقبلها الشعب اليمني  العظيم الذي يرفض هذه الجرائم التي لا تمد لقيمه وعاداته بصله فالشعب اليمني لن يبادل زايد الخير الا بالشكر والعرفان فمشروع زايد ليس وليد اليوم فقد وجد قبل أن تلد طهران مسخها  ففي الوقت الذي قدمت الامارات للشعب اليمني الكثير ماذا قدمت ايران  لقد اسهمت الامارات بشكل ايجابي في دعمها ووقوفها إلى جانب اليمن في مختلف الظروف  لم يرق للمليشيات وقوف الامارات مع الشعب اليمني لان الامارات ليس من مشاريعها ارسال جيهان1 وجيهان2 بل مدرسة زايد ومسجد زايد ومستشفى زايد  فكان ذلك خطرا بالنسبة لاصحاب المشروع التدميري  فكان اقتحام السفارة ورقة سقوطهم في نفق اللا أخلاق  تجاهلت المليشيات عمق العلاقات التي تربط الشعبين اليمني والاماراتي وأن دماء شهداء الامارات التى ارتقت الى السماء وهي تشارك جنبا إلى جنب مع اخوانها في اليمن مثلت درعا حصينا وصنيعا لن ينساه التراب اليمني ولن ننساه نحن اليمانيون ما حيينا .

ربحت الامارات وشعبها حب اليمنيين وسقط  شذاذ الآفاق عند أول خطوة اقتحام مبنى السفارة الاماراتية  ٠

مفارقات :

-المدرسة الامريكية حي شملان يحرسه انصارالله

-المعهد الامريكي حي بغداد حراسته من انصارالله - القنصليةالأمريكية حي حدة حراستها من انصارالله - السفارة الامريكية في سعوان منذ سقوط صنعاء الى ساعة كتابة هذه الحروف تحرسها كتائب الحسين (قوات النخبة لانصارالله) .